متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

الحرم المكي في قلب الاستهداف

الحرم المكي في قلب الاستهداف

المخطط المحبط مؤخرا ليس الأوّل.. الحرم المكي في قلب الاستهداف
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، قبل أيام، أنها أحبطت مخططًا إرهابيا كان يستهدف الحرم المكي، ونجحت في تنفيذ عملية أمنية استباقية حالت دون تنفيذ المخطط، غير أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف الأماكن المقدسة للمسلمين بالمملكة العربية السعودية.في عام 1979 أستولى أكثر من 200 مسلح على الحرم المكي، تحت قيادة محمد القحطاني، تلميذ الشيخ عبد العزيز بن باز، مفتي السعودية في التسعينيات، وجهيمان العتيبي، الموظف السابق بالحرس الوطني السعودي، وأعلنا عبر مكبرات الصوت في المسجد الإنقلاب على النظام السعودي.ووصف العتيبي رفيقه القحطاني أنه »المهد المنتظر الذي سيحرر العالم العربي«وأدخل العتيبي وأنصاره الأسلحة في نعوش، وأخرجوها عند صلاة الفجر وأغلقوا أبواب المسجد، واحتجزوا من فيه من مصلين، وظل الأمر كذلك لمدة 15 يومًا، فشلت فيها كل المفاوضات مع جماعة العتيبي. واستصدرت وزارة الدخلية السعودية فتوى من رجال الدين في السعودية بجواز اقتحام المسجد، وبالفعل نفذت قوات الأمن السعودية عملية اقتحام وسيطرت على الوضع لكنها أسفرت عن مقتل العديد من المحاصرين بالمسجد.من بين الذين قتلوا في عملية الاقتحام كان محمد بن عبدالله العتيبي، نفسه، وألقت قوات الأمن القبض على محمد القحطاني، ومعه العشرات من المسلحين وحكم عليه جميعا بالإعدام ونفذ الحكم في الميادين العامة.الحادث المأساوي الثاني الذي تعرض له الحرم المكي كان بتاريخ 1987، عندما اندلعت اشتباكات بين الحجاج الإيرانيين وقوات الأمن السعودي، عندما نظم الحجاج الإيرانيين احتجاجات مناهضة للغرب مشاركتهم في موسم الحج، وهو ما رفضته الحكومة السعودية وقتها، وقُتل في هذه الأحداث نحو 400 شخص غالبيتهم من الإيرانيين.أما الحادث الثالث فكان في موسم حج 1989، عندما وقع انفجارين في منطقة الحرم المكي، الأول كان أحد الطرق المؤدية للحرم، والثاني كان فوق الجسر المجاور للحرم مباشرة، ونتج عن الانفجارين وفاة شخص واحد وإصابة ستة عشر آخرين، بحسب وزارة الداخلية السعودية وقتها.وأعلنت الوزارة أنها ألقت القبض على 20 حاجا كويتيا، واتهمت 16 منهم بتدبير التفجير وعرض التليفزيون السعودي اعترافات لهم، وقدموا إلى محاكمة قضت في جلسة واحدة عليهم بالإعدام دون السماح بحضور محامين معهم، ولم يسمح، وبعدها بأيام أمر الملك فهد بن عبد العزيز "بضرب أعناقهم بالسيف"، وتم تنفيذ الحكم في 21 سبتمبر 1989.والحادث الرابع كان في العام الماضي، عندما أعلنت السعودية أنه هجوم صاروخي كاد يفتك بالمدينة المقدسة لولا اعتراض دفاع التحالف العربي للصاروخ الباليستي، وقالت السعودية إن الصاروخ أطلقته جماعة الحوثي من اليمن.والحادث الخامس كان أيضا في العام الماضي، عندما وقعت 3 تفجيرات انتحارية في السعودية أحدها في موقف سيارات قوات الطوارئ قرب الحرم النبوي من الجهة الجنوبية أودى بحياة أربعة من رجال الأمن.


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا