متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

عرب في خدمة إسرائيل

عرب في خدمة إسرائيل

بقلم: محمد قروش

أصبح واضحا أن المستفيد الأكبر مما يحدث في المنطقة العربية من حروب وانقسامات ومكائد هي الكيان الصهيوني ومن ورائه أمريكا التي جعلت من إذلال العرب وتمزيقهم ثم الاستيلاء على أراضيهم وخيراتهم وشعوبهم إستراتيجية قيامها ووجودها ومستقبلها الذي لن تتنازل عنه مهما كلفها ذلك من وقت ومال.والحقيقة أن الأخطبوط الصهيوني قد نجح إلى أبعد الحدود في تحقيق هذه الهدف الذي وجد من اجله حيث نكاد لا نشاهد شبرا من خريطة أرض العرب لم يمسسها التمزيق والحروب والخلافات والانقسامات من العراق إلى سوريا ومصر واليمن والبحرين إلى ليبيا وتونس وصولا إلى السعودية وقطر وإيران، حيث تعاني الشعوب العربية والإسلامية ويلات الحروب والنزاعات المسلحة والانقسامات السياسية والصراعات الفكرية والمذهبية التي تعصف ببلدانها وتحولها إلى طوائف وشيع يقتل بعضها بعضا تحت أعين وتصفيقات الكيان الصهيوني ودعم أمريكا من اجل تسهيل تدميرها والقضاء عليها نهائيا تحقيقا لمشروع تمدد إسرائيل الكبرى الذي لم يعد حلما بل أصبح واقعا في طريق التجسيد.وقد كان التنازل عن القضية الفلسطينية وبيعها من قبل الدول العربية وتحويلها إلى صراع هامشي هو أول مسمار غرسته إسرائيل وأمريكا في نعش الأمة العربية تحضيرا لتحنيطها ودفنها والقضاء عليها دولة بعد أخرى ومنطقة بعد أخرى حيث ظلت هذه القضية هي الثور الأبيض الذي إذا أكل سقط باقي القطيع العربي بسهولة وسلام بين أذرع الأخطبوط الصهيوني الذي أصبح يشترط اليوم على دويلات وممالك العرب إقامة سلام والتطبيع بعيدا عن القضية الفلسطينية التي تحولت إلى مجرد مناطق داخلية إسرائيلية لا يجوز للعرب ولا للعالم التدخل فيها ولا التحدث عنها..؟وها هي الدول العربية تهرول واحدة تلو الأخرى من اجل التقرب من إسرائيل والتطبيع العلني معها - بعد أن كان التطبيع والود سريا لسنوات طويلة سابقة -عن طريق إعلان الولاء لها وتقديم القرابين لحاخاماتها من خلال إعلان الحرب على ما يبقى من رجالات المقاومة وهياكلها وتصنيفها ضمن قوائم الإرهاب بمباركة راعي البقر دونالد ترامب الذي أصبح حكام العرب يتسابقون لإعلان الولاء له من أجل إرضائه بعد أن كان الولاء لله تعالى.لكن اليهود وأمريكا لن ترضى عن قطعان العرب مهما قدموا من ولاءات ومهما تنازلوا عن أراضيهم وأموالهم وثرواتهم لأمريكا من اجل خدمة إسرائيل حتى تقضي على وجودهم كلية وتمحو آثارهم من الجذور لتحقيق دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.. "فالعربي الجيد هو العربي الميت"، مثلما كانت تؤمن به أم إسرائيل غولدا مائيير..


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا