متابعات * ملفات * تحقيقات * شؤون عالمية * رياضة * مقالات * حوارات * كاريكاتير

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

بوكروح متهم بالتجسس على بوتفليقة!

بوكروح متهم بالتجسس على بوتفليقة!

إضافة إلى "شبهات" الفساد المالي··بوكروح متهم بالتجسس على بوتفليقة!
ب· أ
"هل كان بوكروح يتجسس على بوتفليقة؟!"·· تحت هذا العنوان المثير، نشر موقع "زاد دي زاد"، مقالا للكاتب زكرياء حبيبي الذي قدّم معطيات دامغة تضع الوزير الأسبق نور الدين بوكروح في قفص جملة من الاتهامات أبرزها التجسس على القاضي الأول في البلاد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة·وقال "حبيبي" أنه قرأ نص الحوار الذي أجرته جريدة "الوطن" مع "المُفكر" نور الدين بوكروح في ترجمته العربية التي أعدها "وليد بوكروح" وليس كاتب خطابات الرئيس بوتفليقة "نور الدين بوكروح"، علما هنا أن خطابات رئيس الجمهورية يُلقيها دائما باللغة العربية، "والغريب في الأمر أن "المفكر بوكروح" وحتى في ردّه على التعليقات على صفحته الشخصية في الفايسبوك يكتب عبارات بالدارجة وباللغة الفرنسية، ما يعني أنه إما يُعاني عُقدة من اللغة العربية ويرفض الكتابة بها، أو أنه لا يُحسنها ولا يتحكم فيها أصلا"·وأضاف الكاتب فاضحا "المفكر الثوري تلميذ مالك بن نبي كما يدّعي، وقال أنه غيّر الحِرفة، وتحوّل إلى طبيب ومُحلل نفساني، وراح يتحامل على الرئيس بوتفليقة مصرّحا: و"لأنني كنت وزيرا في حكومته لمدة خمس سنوات وعاشرته وحللت ودرست شخصيته··"·وقال الكاتب أن هذا المقطع بالذات أثار انتباهه، وجعله يضع بوكروح في خانة المتهم بالجوسسة على الرئيس بوتفليقة، موضحا: "بصراحة إن كلاما كهذا ليُمثل قمة الجهل واستغباء عقول الجزائريين، فهل يُعقل أن يجد بوكروح هذا، الوقت لـ "مُعاشرة" الرئيس بوتفليقة، حتى لا أقول "دراسة شخصيته"!؟ الأكيد أنه حاول التجسس لحساب مُشغّليه ومُصنّعيه، لكنه فشل، وأُنهيت مهامه"·واستطرد الكاتب قائلا: لكن هنا كذلك يجب أن نشير إلى أن بوكروح حقق ثروة كبيرة من خلال استوزاره، والدليل على ذلك أنه عندما غادر الوزارة،-وزارة التجارة- غادر الجزائر مباشرة إلى بيروت، والعجيب أنه سافر ببذلته وجواز سفره فقط، وهو ما أثار فُضول الصحافيين الذين كتب بعضهم أنه اشترى قبل مغادرة الوزارة فيلا ببيروت بمبلغ يفوق 36 مليار سنتيم، -أي ما يفوق 360 مليار سنتيم حاليا- وللإشارة أن بوكروح لم يُكذّب هذا الخبر إلى يومنا هذا، وبرأيي أنه يتوجب إعادة فتح ملف تربّح بوكروح بسبب ممارسة وظيفته، لنعرف البواعث الحقيقية التي جعلته يخرج عن صمته اليوم، ويُصعّد هجومه على الرئيس بوتفليقة بعد تنحية الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون·وعبر الكاتب عن استغرابه من مستوى بوكروح قائلا:بكلّ صراحة لم أكن أنتظر من تلميذ مالك بن نبي، أن ينزلق إلى تبنّي استراتيجية مُهندسي مؤامرة الربيع العربي، الذين روّجوا لفكرة أن هذا الربيع جاء لتحرير الشعوب العربية من الطغيان والدكتاتورية، وفي الوقت نفسه أعطوا المشروعية لتغلغل الفكر الداعشي، الذي تمكن من السيطرة على بقاع عديدة في وطننا العربي بادعائه أنه سيحمي الشعب من السلطة التي تُطلق عليه الرصاص، فإذا به أبهر العالم باختلاق أبشع تقنيات التذبيح وحرق الضحايا وهم أحياء··وخاطب زكرياء حبيبي الوزير الأسبق قائلا: أقول لبوكروح إن خوفَك من لجوء السلطة إلى إطلاق الرصاص، يُمثل بحدّ ذاته أخبث سيناريو لخلق الفتن في البلاد وتقديمها على طبق من ذهب إلى الدّواعش، فالسلطة التي يُشرف الرئيس بوتفليقة على إدارتها مُتشبّعة بالفكر الجهادي الأصيل الذي آمن بتحرير البلاد وتحقيق إستقلالها، بحمل البندقية ضد المُستعمر لا غير··وختم صاحب المقال كلامه مخاطبا بوكروح ومن يقف وراءه بالقول:كفى استغباء لعقول الجزائريين، فالرصاص لن يُوجّه في عهد الرئيس بوتفليقة إلى صدور الجزائريين ومن يتصوّر غير ذلك أقول له لقد فقدت عقلك كما فقده بوكروح، وحتى وإن وقعت حالات شاذة كأحداث منطقة القبائل العزيزة علينا والتي ذهب ضحيتها الشهيد ماسينيسا قرماح، أؤكد أن من يتحمّل مسؤولية دمائهم الطاهرة هم المُتعطشون لإراقة دماء الجزائريين، الذين لا يزالون يُخططون لتقديم الأبرياء بالجملة إلى المذابح للوصول إلى السلطة أو الاستيلاء عليها·


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا