متابعات * ملفات * تحقيقات * شؤون عالمية * رياضة * مقالات * حوارات * كاريكاتير

Share on Google+



عدد الأسبوع



ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟



استفتاء

ßíÝ ÊÞíøã äÊÇÆÌ ÇáÑÈíÚ ÇáÚÑÈí¿

Ü ÏãøÑ ÚÏÉ ÈáÏÇä ÚÑÈíÉ

Ü ÍÞÞ äÊÇÆÌ ÑÇÆÚÉ

Ü äÊÇÆÌå ÊäÞÓã Åáì ÓáÈíÉ æÃÎÑì ÅíÌÇÈíÉ



المخابرات الجزائرية في شكلها الجديد تنجح في أوّل اختبار بداية قوية..

المخابرات الجزائرية في شكلها الجديد تنجح في أوّل اختبار بداية قوية..

ـ "الدياساس" تكشف العشرات من إرهابيي "داعش"
ـ محلّلون يشيدون بالتحوّل التاريخي للاستخبارات الجزائرية

أبهر التنظيم الجديد للمخابرات الجزائرية (الدياساس) النقّاد والمتابعين في أوّل مهمّة ميدانية له، سجل بداية قوية للغاية بقيادته الجديدة التي يشرف على تنسيق مهامها اللواء عثمان طرطاق، بعدما كشف قائمة تضمّ 224 إرهابي من الجزائريين المنضوين تحت لوائي (داعش) و(جبهة النصرة) في العراق وسوريا ما جعلهم يباركون الخطوة التاريخية للرئيس بوتفليقة بحلّ (الدياراس) وتحويله إلى 3 إدارات أمنية.
 (الدياساس) التي وُلدت قبل أيّام فقط حقّقت نجاحا نوعيا يُحسب لها حين فضحت عشرات المنتمين إلى التنظيم الدموي (داعش) وتنظيمات إرهابية (عالمية) أخرى.
وفي السياق أكّد المحلّل السياسي الجزائري نعمان يعقوبي أن إعلان جهاز المخابرات بتنظيمه الجديد لقائمة تضمّ 224 إرهابي من الجزائريين المنضوين تحت لوائي (داعش) و(جبهة النصرة) في العراق وسوريا دليل على أن خطوة حلّ الجهاز وتحويله إلى 3 إدارات أمنية كانت موفّقة من جانب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وقال يعقوبي في تصريح لموقع (سبوتنيك) العالمي (إن الجزائر تحاول أن تسير في اتجاهات جديدة لم يعتدها المواطن لكنه سيدرك أهمّيتها في المستقبل القريب وأن خطوة حلّ جهاز المخابرات واستبداله بـ 3 أجهزة أمنية كانت في صالح الوطن تماما بجانب التعديلات الدستورية التي من المفترض أن تنعكس على الحياة السياسية في الجزائر في وقت قريب) وأوضح أنه ما زالت هناك خطوات كبيرة تنتظر الجزائر لكي تتحوّل إلى دولة متقدّمة ومواكبة للعصر بالكامل لكن مثل هذه الخطوات لن تتحقّق ما لم تستطع الدولة قهر الإرهاب وهو الخطر الذي يتعذّر في وجوده -على أيّ دولة في العالم- أن تحقّق أيّ تقدّم أو توفّر لأبنائها ما يحتاجونه على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وأكّد أن سعي جهاز المخابرات وراء كافّة المنتمين إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق هو الأهمّ الآن فيما طالب كافّة دول العالم بالتكاتف من أجل القضاء على خطر الإرهاب موضّحا أن بعض الدول تخوض حروبا ضد الإرهاب بالفعل لكنها حروب وهمية الهدف منها الحصول على منافع.
أفادت تقارير إخبارية حديثة نقلا عن مصادر أمنية وصفت بالرفيعة بأن المخابرات الجزائرية نشرت قائمة تحمل أسماء 224 مقاتل جزائري أعضاء في (جبهة النصرة) و(داعش) في سوريا والعراق. وأشارت المصادر إلى أن عملية أمنية كبيرة أطلقت في بداية عام 2016 للتعامل مع عودة الإرهابيين المطلوبين إلى الجزائر بعدما حذّرت تقارير استخباراتية الجزائر من عودة متوقّعة لدمويين جزائريين أعضاء في (النصرة) و(داعش) بعد التضييق الذي تتعرّض له الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق. وأعلن أحمد أويحيى بصفته مدير الديوان برئاسة الجمهورية رسميا قبل أيّام أنه تمّ (حلّ قسم الاستعلامات والأمن) و(استحداث ثلاث مديريات عامّة للأمن كهيئات للجيش الوطني الشعبي مرتبطة مباشرة برئاسة الجمهورية). وأوضح أويحيى أن الأمر يتعلّق بالمديرية العامّة للأمن الداخلي المديرية العامّة للتوثيق والأمن الخارجي والمديرية العامّة للاستعلام التقني.
وأضاف أويحيى أن (السيّد عثمان طرطاق الذي كان على رأس قسم الاستعلامات والأمن أصبح مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلّفا بالتنسيق ما بين هيئات الأمن المرتبطة بالرئاسة) فيما اعتبر أن هذه التغييرات تمثّل (تطوّرا ومرحلة أخرى للجزائر أمنيا). وبرأي مدير الديوان برئاسة الجمهورية الذي يعدّ أوّل مسؤول في الدولة يتطرّق رسميا إلى إعادة هيكلة قسم الاستعلامات والأمن (فإن الأمر يتعلّق بتنظيم آخر في الجزائر لهيئات الأمن).
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة انطلق في إعادة هيكلة قسم الاستعلامات والأمن منذ سنة 2013 وأن هذه العملية وصلت إلى نهايتها باستحداث جهاز (الدياساس).

الجيش الجزائري الثاني عربيا والـ27 عالميا
واصل الجيش الوطني الشعبي حصد ثمار احترافيته، حيث يعد الأقوى في المنطقة المغاربية، وهو يأتي في المركز الـ27 عالميا والثاني عربيا حسب آخر إحصائيات لموقع Global Fire Power العالمي المتخصص في ترتيب الجيوش العالمية نشرت يوم 2 فيفري الحالي.
وأفادت نتائج دراسة نشرها المعهد المتخصص على موقعها الالكتروني فإن الجيش الجزائري يصنف في المرتبة الـ27 عالميا ضمن قائمة تضم 126 دولة، والثاني عربيا بعد مصر التي حلت في المرتبة 18 عالميا، فيما احتل الجيش الجزائري الصدارة مغاربيا متفوقا على نظيريه المغربي الذي حل في المركز 49 عالميا والتونسي في المرتبة 58 عالميا.
ورصد المعهد المذكور جزءا من القدرات العسكرية التي يتمتع بها الجيش الوطني الشعبي، مشيرا إلى أن عدد القوات تقدر بـ512 ألف جندي جاهز للقتال و400 ألف جندي احتياط، أي حوالي 2,3 بالمائة من عدد سكان الجزائر الذي يقارب 40 مليونا، أما من جانب التجهيزات العسكرية يتوفر الجيش الجزائري 451 طائرة في قواته الجوية، منها 89 طائرة هجومية، و225 طائرة نقل وشحن، و64 طائرة تدريب، و210 هيلوكبتر عادية و34 هيلوكوبتر هجومية، كما يتوفر القوات البحرية الجزائرية على 60 قطعة، أما القوات البرية فتملك بـ975 مدرعة، و1898 مدفع ذاتي الحركة، و350 نظام متعدد لرمي القذائف.
وأشارت مصادر إلى أن الترتيب المذكور يعتمد على “مؤشر القوة” الذي يحدده الموقع لكل دولة على أساس تقييمات تركز على أكثر من 50 عاملا يضمن جاهزية القوات المسلحة، فيما أن فريق الموقع لا يأخذ القوة النووية بعين الاعتبار لدى تقديم تقييماته، لكنه يضع تصنيفاته النهائية وفق حجم الدولة وموقعها الجغرافي، من أجل تقييم موضوعي لجاهزية جيوش الدول الصغيرة أو الدول التي لا تطل على البحار المفتوحة.

إسماعيل. ض/ ف. هـ




أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا