متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

شقيق الرئيس المصري المعزول يتوقع: إعدام مرسي قريبًا!

شقيق الرئيس المصري المعزول يتوقع: إعدام مرسي قريبًا!

* تهديدات تلاحقنا من الأمن الوطني* آخر مرة شاهدت فيها مرسي عندما جاء للعزاء في وفاة "فاطمة" 
أجرى الحوار: مصطفى صابر ورضوى عبد الغني*
"بيت الرئيس وأشقاء الرئيس".. ما زالت هذه الكلمات متداولة حتى الآن داخل قرية العدوة بمحافظة الشرقية في جمهورية مصر، مسقط رأس الرئيس المصري المعزول "محمد مرسي"؛ فبخطوات متأرجحة وعينين تترقبان رؤية بيت الرئيس المعزول محمد مرسي بقرية العدوة محافظة الشرقية، ليأخذنا تفكيرنا في هيئة المنزل هل هو قصر أم فيلا أم أدوار كما نشاهد في الدراما المصرية منازل بعض المسئولين داخل قرى الفلاحين؟. وفور وصولنا لقرية الرئيس المعزول، سألنا عن منزل أشقاء الرئيس المعزول محمد مرسي، فقال لنا أحد الأشخاص هل تقصدون منزل الرئيس مرسي؟ قلنا له نعم ولكنه لم يعد رئيسًا فقالوا لنا نحن حتى الآن نطلق اسم الرئيس على بيته وأخوته حتى الأراضي الزراعية نطلق عليها غيط الرئيس، فتسابق الجميع لإرشادنا عن مسكنه الكائن بحى مجمع المدارس بالقرية، وإذا بنا نشاهد بيتاً عاديًا كبيوت الفلاحين، لا هو قصر ولا فيلا لرئيس سابق ولا لعضو برلمان أو لدكتور جامعة قضى معظم عمله بالولايات المتحدة الأمريكية أو لرئيس قسم الهندسة بجامعة الزقازيق. تواجدنا في بيت الرئيس الأسبق محمد مرسي لإجراء هذا الحوار مع شقيقي الرئيس المعزل محمد مرسي "سعيد وسيد مرسي" بعد مرور ما يقرب من أربعة أعوام على عزل مرسي. وإلى نص الحوار مع سعيد مرسي شقيق الرئيس المعزول محمد مرسي: 
*في البداية.. مما تتكون أسرة الرئيس مرسي وأين تعمل الآن؟ **نحن أربعة رجال وبنتان إحداهما انتقلت إلى رحمة الله تعالى وهى فاطمة أختي، والرئيس محمد مرسي هو الأكبر والجميع يكن للدكتور محمد مرسي التقدير والاحترام فالوالد كان مزارعًا والوالدة ربة منزل وقد توفيا الاثنان إلى رحمة الله، وأنا أعمل فنيا هندسيا بالوحدة المحلية بالزرزمون التابعة لقرية العدوة، ومنذ وفاة والدي كان أخي الأكبر الدكتور محمد مرسي حريصًا على رعايتنا جميعا ودأب على الاتصال بنا هاتفيًا قبل أذان الفجر للتأكد من استيقاظنا لأداء الصلاة في موعدها وأكد لنا مرارًا أن الله سينصره لأن بعد العسر يسرًا كما وفر كل احتياجات شقيقته عزة آخر العنقود وأصر على زفافها بنفسه بسيارته لتوصيلها إلى عش الزوجية الجديد بالقرية. 
*كيف تعيشون الآن وهل تغير حالكم بعد عزل الدكتور مرسي من رئاسة مصر؟ **نحن نعيش كأي أسرة مصرية بسيطة ولكن هناك تهديدات تلاحقنا من الأمن الوطني. 
*كيف استقبلتم خبر ترشح الدكتور مرسي للرئاسة قبل أربعة أعوام من الآن؟ **بالنسبة للعائلة بالكامل كان خبراً عاديًا لأن الترشح لمنصب الرئاسة تكليف وليس تشريفًا وكلنا نعرف مدى المسئولية والأمانة التي سيتحملها أخي خاصة وأن الدكتور محمد مرسي كان حريصًا على إلا يظلم أحد في ظل وجوده في الحكم. 
*هل كنت واثق من فوز شقيقك بالرئاسة؟ **نعم كنت واثقًا من فوز شقيقي خاصة وأنه جاء بعد ثورة شعبية قام بها الشعب ضد مبارك ورجاله الذين عاثوا في الأرض فسادًا والشعب رفض اختيار شفيق لأنه محسوب على النظام البائد، إلا أن القلق الذي كان يحيطني كاد أن يقتلني قبل إعلان النتيجة فسارعت بالذهاب لعملي ثم عدت في موعدي وجلست أمام شاشة التلفاز لمتابعة إعلان النتيجة والتي أثلجت صدر الجميع خاصة بعد تشويه صورة أخي الدكتور مرسي في كل وسائل الإعلام. 
*بماذا نصحت الدكتور مرسي بعد فوزه بالرئاسة؟**أكدت عليه بضرورة تنفيذ كل وعوده للشعب وأن يقوم بتوحيد القوى الوطنية لكى يصل بمصر لبر الأمان، ودائماً كنت أذكره بالآية القرآنية "قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير". 
*هل حاول الدكتور مرسي الانتقام ممن سجنوه بعد فوزه بالرئاسة؟ **لا، أخي لا يعرف الانتقام فهو يُعرف بالمتسامح فهو دائماً ما يقول العفو من شيم الرجال، والدكتور مرسي عندما أعلنت النتيجة تذكر سجنه وقال أن الصبر من صفة الأنبياء ثم قرأ قول الله "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" هذا كان مبدأ أخي الأكبر في التعامل مع الآخرين. 
*ما مصير أبناء العائلة بعد عزل الرئيس مرسي؟**المصير مجهول أمام أبنائي، فلدى أبناء مطاردون يلجأون للأراضى الزراعية للاحتماء بها من بطش رجال الأمن الوطنى بجانب ابنى الذي اعتقل يوم "4/3/2013" واختفى قسريًا في سجن العازولى ولفقت له 13قضية حكم عليه حتى الآن في عشر قضايا ما بين البراءة والمؤبد ومجموع الأحكام التي حكم عليه فيها 52 سنة أحكام، وهناك ثلاث قضايا لم يحاكم فيها حتى الآن، وحرم من دخول الامتحانات للعام الثالث بسبب تعمد مصلحة السجون، كما تم فصل شقيقته من كليه الحقوق جامعة الزقازيق بسبب أنها بنت شقيق رئيس الجمهورية، كما قام ضابط مباحث مركز "ههيا" بمحافظة الشرقية بعمل ثمانية محاضر لنجلى الآخر خالد وقام باقتحام المنزل أكثر من مرة بصحبة مدير أمن الشرقية وقاموا بتكسير محتويات المنزل، خاصة الأوراق الخاصة بالعائلة والنقود بحجة البحث عن ابنى "على حد قوله" وآخر مرة تم فيها اقتحام المنزل كانت يوم وقفة عيد الأضحى "للقبض على ابني الأصغر خالد، كما يوجد 47 معتقلاً من القرية ما بين سن الـ15 والـ40" محبوسين على ذمة قضايا ملفقة دون تهم واضحة. أين تقيم زوجة الدكتور مرسي الآن؟**هي تتنقل الآن ما بين مدينة الزقازيق ومدينة 6 أكتوبر، وذلك من أجل ابنها الذي يدرس في إحدى الجامعات في مدينة 6 أكتوبر.
*هل تتوقع إعدام الرئيس مرسي خلال الفترة القادمة بعد إعدام عادل حبارة مؤخرًا؟ **نعم أتوقع إعدام الرئيس مرسي ولكن إعدامه ليس بيد أحد ولكنها إرادة الله وليس بيد القائمين على الحكم من النظام الحالي ولكن دعني أخبرك بأن الرئيس مرسي تتم محاكمته في قضايا لم يرتكبها فالرئيس مرسي لم يقتل الشعب المصري ولم يبع حقول الغاز لإسرائيل ولم يبع جزيرتى "تيران وصنافير" للسعودية مقابل المال، ولم يشرد أهالي سيناء بل بالعكس كان يكرمهم والرئيس مرسي لم يتخابر مع قطر وهناك فرق بين التخابر مع قطر وحماس إذا كان تم بالفعل وبين التخابر مع إسرائيل العدو الأول للشعب العربي. فالرئيس مرسي لم يقل أن أمن إسرائيل من أمن مصر، الرئيس مرسي لم يقتل المصريين في موقعة الجمل ولم يقتل الشعب في ماسبيرو ولم يقتل المتظاهرين في أحداث العباسية ومحمد محمود والحرس الجمهوري ورمسيس والنهضة ورابعة فالرئيس مرسي لم يأت بوزراء فاسدين مثل وزير الزراعة الذي تم القبض عليه في ميدان التحرير في عهد النظام الحالي ووزير التموين الذي كان يقيم في فندق خمس نجوم بأموال الشعب فالرئيس مرسي لم يأت بوزراء تتطاول على الشعب وتقول أن ابن الزبال ليس من حقه أن يصبح قاضيًا.
*هل الرئاسة كانت وباءً عليكم؟**الرئاسة لم تكن مغنمًا بالنسبة لنا ولم تضف لنا شيئًا إلا إهانة أسرة الرئيس فهي كانت عبارة عن تكليف من الشعب المصري للرئيس مرسي لخدمة المصريين بجميع طوائفهم. 
*من هم أكثر من تأثر بحبس الرئيس مرسي؟**بالطبع جميع أفراد الأسرة وخاصة زوجته تأثروا بحبسه وكذلك كل مصري حر غيور على وطنه، لأن الرئيس مرسي جاء بشرعية وانتخابات نزيهة أشرف عليها القضاء، ولكن الطامعون في السلطة جاءوا وقضوا على اختيار الشعب وأحلامه.
*ما رأيك فيما حدث يوم 30 يونيو 2013؟**30 يونيو حركة شعبية بسيطة، تقدمها رجال الجيش والشرطة ورجال الأعمال غير الموالين للوطن، ولم تؤت ثمارها لأنهم غير حريصين على مصلحة الوطن.
*من وجهة نظرك ما أهم القرارات التي اتخذها الرئيس مرسي وجاءت بالخير على مصر؟**الرئيس مرسي منذ توليه الحكم كان يضع أمام عينيه خدمة الشعب المصري بجميع طوائفه، فالرئيس مرسي قدم معاشًا للمرأة المعيلة وشجع زراعه القمح وقام بزيادة رواتب الموظفين وخاصة الشرطة والجيش وكان حريصًا أن تكون هناك كلمة للشعب المصري وأن ينتج دواءه ويصنع سلاحه بأيدي مصرية دون الاحتياج لأحد، أما الآن نرى بعد عزل مرسي واستيلاء النظام الحالي على السلطة أنه تم تخفيض الرواتب بنسبة 50 بالمائة التي قد منحها الرئيس مرسي للشعب فشقيقي الدكتور مرسي لم يحول البلد إلى "أشباه دولة" كما حولها النظام الحالي.
*هل كان لرجال الأعمال دور في عزل الرئيس مرسي؟**نعم كان لرجال الأعمال دور كبير في أحداث 30 يونيو فالرئيس مرسي فتح ملفات الضرائب الخاصة بهم والتي كانت تقدر بالمليارات لم تتحصل عليها الدولة في عهد الرئيس المخلوع مبارك، لدرجة أن رجال الأعمال تعنتوا عن دفع هذه الأموال للدولة فهم أول من أرادوا التخلص من الرئيس مرسي حتى لا يدفعوا ضرائب الدولة. 
*هل تعاطف الشعب من وجهة نظرك مع الرئيس مرسي بعد عزله من الحكم؟**هذا السؤال يسأل للشعب فهو الذي يحدد تعاطفه مع الرئيس مرسي أم لا خاصة بعد الأوضاع التي تمر بها البلاد الآن. 
*كيف ترد على التفجيرات التي تحدث في مصر الآن ويتم إلصاقها بجماعة الإخوان؟ **"أولاً دعني أقدم عزائي للشعب المصري عامة، وللمسحيين خاصة، نيابة عن الرئيس مرسي في حادث تفجير الكنيسة البطرسية ونحن علاقتنا بالمسيحيين علاقة طيبة ولنا أصحاب منهم داخل العمل وخارج العمل" ونحن نستنكر جميع التفجيرات التي تحدث وآخرها تفجير كنيسة العباسية وتم إلصاقها للإخوان، فالإخوان بريئون من تلك التهم فهناك قضايا تلفق للإخوان يقبلها الرأي العام وهناك قضايا تلفق للإخوان لا يقبلها الرأى العام مثل إلصاق جميع التهم التي حدثت منذ تولي النظام الحالي للحكم إلى الإخوان وتم اتهام الإخوان بها وهذا لم يصدقه عاقل فالإخوان يعرفون الله وهذا ليس من أخلاقهم ولا أفعالهم على حد زعمه. 
*هل تعرضتم للظلم بعد عزل الرئيس؟ **نعم تعرضنا للظلم مرارًا وتكرارًا فالرئيس مرسي قد تم اعتقاله في أيام المخلوع مبارك على قضايا وهمية وها هو يعانى الظلم على يد من أكرمهم فقد تم تلفيق قضايا وهمية للرئيس مرسي لم يرتكبها. 
* هل هناك اتصال بينكم وبين الرئيس مرسي الآن ومتى كانت آخر مقابلة بينكم؟**لم يتم أى اتصال بيننا وبين الدكتور مرسي منذ أن تم التحفظ عليه من حتى الآن، ولم نزره منذ اختطافه في 3 يوليو 2013 إلا زيارة واحدة أثناء عرضه على المحكمة منذ ثلاث سنوات وآخر مقابلة رأينا فيها الرئيس مرسي قبل عزله من الحكم يوم وفاة أختي فاطمة عندما جاء إلى محافظة الشرقية لحضور العزاء قبل عزله من الحكم بفترة قليلة. 
*هل تم فصل أحد من أسرة الرئيس بعد عزله؟ **نعم هناك العديد من أبنائنا قد تم فصلهم من دراستهم بلا ذنب ولا تهمة فهناك ابن أخي قد تم فصله من الكلية الفنية العسكرية وهو في آخر سنة من الدراسة لأنه نجل شقيق الرئيس مرسي وتم تحويله إلى كلية الهندسة جامعة الزقازيق، ولم يقم بأداء الامتحانات خوفًا من القبض عليه وتلفيق قضايا له وهو داخل الجامعة. 
*من وجهة نظرك إلى أين تتجه مصر الآن؟ **مصر تتجه للأفضل بإذن الله ولكن بعد محاكمة الفاسدين والخونة سوف ينصلح حال الشعب بعد معرفة من يقف بجانبه ومن يخونه ويقوم بسرقة أمواله وسلب حريته وباع مقدرات الوطن. 
*مم يعانى الدكتور مرسي داخل محبسه الآن؟ **نحن لم نسمع عن الرئيس مرسي والمحتجزين معه شيئاً إلا عن طريق وسائل الإعلام ولكن هو في حفظ ورعاية الله. 
*هل أضافت لكم الرئاسة شيئًا جديدًا؟ **الرئاسة لم تضيف لنا شيئًا وحالنا لم يتغير فشقيقي كان من قبل عضواً في البرلمان ولم يقدم لنا أى خدمة أو شغل عمل معين في حين أنه كان معارضاً وكان المسئولون يحيطون به وينتظرون تقديم أى خدمة له حتى يقوموا بإرضائه، ولكنه كان يرفض أن يحابى أحدًا من على حساب شخص آخر. 
*كيف ترى المعارضة في عهد الرئيس مرسي والوقت الحالي؟ **هناك فرق بين رئيس منتخب من الشعب وبين النظام الحالى فالرئيس مرسي جاء بشرعية منتخبة وكان يسمح بانتقاده حتى يتعلم من أخطائه وكانت هناك حريات، أما الآن لا توجد حريات لأن النظام الحالى الكل يعلم الطريقة التي جاء بها، فهو لا يقبل المعارضة ويعتبر كل معارض له إخوان فالرئيس مرسي لم يحبس في عهده صحفيًا ولم يقدم على إهانة الصحفيين، فالرئيس مرسي لم يأمر الداخلية باقتحام نقابة الصحفيين قلعة الحريات كما فعل النظام الحالى متسائلاً أين المعارضة التي كانت على أيام الرئيس مرسي؟ أين النخبة التي كانت تلاحق الرئيس مرسي أثناء حكمه من هذه الأوضاع التي تحدث الآن والتي يمارسها النظام الحالى على المواطنين من ارتفاع الأسعار ورفع الدعم عن المواطنين وتدنى الأوضاع الاقتصادية وتحويل مصر إلى أشباه دولة وحبس الشباب؟. ********سيد مرسي الشقيق الثانس للرئيس المصري المعزول يتحدث..*ما طبيعة الطعام الذي كان يقدم للرئيس مرسي أثناء وجوده في الحكم وهل كان يقدم له "البط والأوز" كما أشار الإعلام إلى أن الرئيس يتنعم بأكل "البط" في قصر الرئاسة؟ **دعنى أتكلم بكل مصداقية والكل يعرفها من شرفاء هذا الوطن عن الإعلام المصري، الذي اعتاد الكذب على شعبه وعدم تناول القضايا بمصداقية، فالإعلام يترك القضايا الحقيقية ويتناول قضايا لا تتعلق بهموم المواطن المصري، فهذا كلام ليس له أى أساس من الصحة فالرئيس مرسي فلاح ابن فلاح من أسرة بسيطة اعتادت على أكل الفلاحين "الجبنة والفطير الناشف" فالرئيس مرسي كان يترك أكل الرئاسة ويتصل بنا لكى نأتى إليه بعيش وجبنة فلاحى وخاصة "الجرجير" الذي نزرعه في أرضنا هو كان حريصًا على زراعة جزء من الأرض بالجرجير. 
*أين تعمل الآن ومن أهم وأبرز الأشخاص الذين كانوا دائماً الاتصال بكم أثناء تولى مرسي الرئاسة؟ **أنا أعمل "فني معمل" بمدرسة العدوة الثانوية المشتركة وكل قيادات المجلس العسكري وقيادات الداخلية ومحافظ الشرقية كانوا دائمي الاتصال بنا يومياً أثناء حكم الدكتور مرسي وكل المحيطين بأخي الدكتور مرسي الذين أرادوا كسب ودنا في ذلك الوقت وانقطعت تلك الاتصالات بيننا فور خطف أخي من السلطة وما زالت أرقامهم معنا حتى الآن ولكن لا نحاول الاتصال بأحد منهم لأن عزة النفس وكرامتنا تمنعنا من فعل ذلك. 
*هل اختلفت وجهة نظرك للجيش المصري بعد عزل الدكتور مرسي من الحكم؟ **نحن لسنا ضد الجيش المصري بصفة عامة، ومصر في حمى الله والرسول الكريم أكد "أن جيش مصر من أفضل الجيوش وفى رباط إلى يوم الدين" ونتأثر كثيرًا باستشهاد الكثير من جنود الجيش في سيناء. 
*هل تمكن أحد من أسرة الرئيس مرسي بالفوز بوظيفة؟ **لم يحصل أحد منا على منصب معين أو أخذ مكانًا ليس مكانه فالرئيس مرسي كان يرفض الوساطة لكى لا يحصل أحد على غير حقه ولم يسمح لأحد من المحيطين به بتحقيق أى منافع شخصية فالدكتور مرسي كان قبل تولية الرئاسة نائبًا داخل البرلمان ومعارضًا وعلاقته جيدة مع المسؤولين في ذاك الوقت ولم يقدم لنا أى منفعة أثناء توليه أى منصب، فقد طلبت منه عندما كان نائبًا في البرلمان أن يقوم بنقلي إلى وزارة البترول حتى يتحسن دخلي ولكنه رفض ذلك وعنفني وقال: "أنا لن أفعل ذلك، ارض بما قسمه الله لك".
* المصدر: صحيفة "المصريون" 


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا