متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

ترامب و أمريكا أولاً …

ترامب و أمريكا أولاً …

بقلم: باسم سكجها

بات واضحاً أنّنا لن نكون أمام وجه جديد في البيت الأبيض فحسب، بل أمام وجه جديد للولايات المتحدة الأمريكية شكلاً ومضموناً، وحتى يُثبت دونالد ترامب أنّه كان يعني ما يقول خلال حملته الانتخابية، فقد وقّع أوّل مرسوم يُقزّم مشروع «أوباما كير/ التأمين الصحي»، تمهيداً لإلغائه.الكثير من التحليلات كانت تتوقع خطاباً رئاسياً أوّل هادئاً، يتصالح فيه الرئيس الجديد مع معارضيه، ويرسل تطمينات داخلية وخارجية بأنّ واشنطن ستواصل الحفاظ على تعهداتها، ولكنّ ما جرى هو العكس تماماً، فالرجل يُعلن أمام كلّ الرؤساء السابقين الأحياء أنّ سياساتهم كانت خاطئة، وأنّه سيقوم بتصويب المسار.«أمريكا أولاً» ليس شعاراً جديداً مبتكراً، بل كان حملة شعبية كبيرة في بداية أربعينيات القرن الماضي ضدّ الدخول في الحرب العالمية الثانية، وسرعان ما انتهت بعد اعتداء اليابان على «بيرل هاربور»، وليس سراً أنّ الرئيس الأسبق جورج بوش الابن استخدمه وسعى لتطبيقه، وسرعان ما جاءت اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر لتبدأ الولايات المتحدة واحدة من أكبر عملياتها الخارجية في أفغانستان والعراق.ترامب فاز في الانتخابات لسبب طبيعة نظام التصويت، ولكنّ منافسته هيلاري كلينتون فازت في التصويت الشعبي، ولهذا فهو يعرف أنّ هناك ستة وخمسين مليون مواطن على الأقل يقفون ضدّه، ومع كلّ ما يمنحه الدستور له من صلاحيات، فهناك من سيعرقل تنفيذ سياساته.لا يمكن أن تدير واشنطن ظهرها للعالم، فهذا أمر أقرب للمستحيل، وحتى دونالد ترامب نفسه فلديه استثمارات خارجية بمئات الملايين، وشبكة العلاقات والاتفاقيات تجعل من مسألة «أمريكا أولاً» شعاراً غير قابل للتطبيق بالصورة التي يعلنها الرجل، ويبقى أنّ ما لفت نظر الجميع في حفل التنصيب هو وجود الحاخام اليهودي الذي قرأ مقاطع من «العهد القديم»، مستعيداً نفي اليهود إلى «نهر بابل»، وكيف أنّهم لم ينسوا أورشليم أبداً، ولعلّ هذه إشارة واضحة على نقل السفارة إلى القُدس المحتلة، وكلّ ذلك يطرح أسئلة عن دور اليهود في السياسة الأمريكية المقبلة، وتحديداً دور زوجة ابنة الرئيس اليهودي المناصر «إسرائيل» في مطلق الأحوال.


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا