متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

الخضر يعودون إلى نقطة الصفر

الخضر يعودون إلى نقطة الصفر

غادروا كأس إفريقيا مطأطئي الرؤوس.."الخضر" يعودون إلى نقطة الصفر
ب. هـ
فشل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم كليا في مشاركته في الطبعة الـ31 لكأس إفريقيا للأمم بالغابون، بإقصائه غير المشرف من الدور الأول من المنافسة، في الوقت الذي كانت فيه كل الآمال معلقة على هذا الفريق الذي اعتبر من المرشحين في الدورة، قبل أن يحصد "الخضر" "ثمار التمسخير الشامل".. "تمسخير" بدأ قبل دورة الغابون بكثير.. ليعود "الخضر" إلى نقطة الصفر في ظرف قياسي.. واقع الميدان كشف أن للجزائريين فريق غير قادر على منافسة زيمبابوي اولا (2-2) قبل ان ينهي الدور الاول بتعادل اخر (2-2) امام الفريق الاحتياطي للسنيغال.  وبين المقابلتين، جاءت الهزيمة المسجلة أمام تونس (1-2)، لتزيد الطين بلة وترهن حظوظ فريق لم يتمكن من ترجمة كلامه إلى أفعال.  ويعتبر الدفاع الجزائري الذي تلقى ستة أهداف من بين اسوأ خطوط الدفاع في كل المجموعات. أما على مستوى الهجوم فقد أحرز الفريق الوطني 5 أهداف لكنها لم تكن كافية لتأكيد قيمة اللاعبين على غرار المتوج مؤخرا بالكرة الذهبية لأحسن لاعب إفريقي، رياض محرز وكذا إسلام سليماني. خلافا لتونس والسنيغال، المتأهلين من الفوج الثاني إلى ربع النهائي، فإن تحضير المنتخب الوطني للموعد القاري كان خارج الإطار تماما، مثلما يشير اليه الملاحظون.  فالبداية كانت مع الانطلاقة المتأخرة للتحضير للمنافسة القارية، لأن رفقاء عيسى ماندي لم يدخلوا في تجمع إلا بداية من 2 يناير اي عشرة ايام قبل المغادرة إلى الغابون، وهو ما طرح العديد من التساؤلات حول الوقت اللازم للقيام بالتحضيرات.  بالمقابل انطلق المنتخب التونسي في التحضير يوم 25 ديسمبر بالمشاركة في تربص باسبانيا، ليسبقوا الجزائريين باسبوع كامل في الاعداد للموعد القاري، في حين باشر المنتخب السنيغالي تربصا في داكار قبل أن يتنقل إلى الكونغو حيث خاض مقابلتين وديتين تحضيريتين.  ولم يتعامل المسؤولون في الاتحادية الجزائرية (الفاف) بجدية مع الجانب التحضيري، حيث كان بإمكانهم تسطير برنامج إعدادي قوي يستجيب لطموحات فريق كان يأمل في الذهاب بعيدا في هذه المنافسة.  وبالإضافة إلى مستوى التحضير الذي احتج عليه الملاحظون، فإن خيار المقابلتين الوديتين أمام موريتانيا لم يحدث الإجماع في صفوف محبي الفريق الوطني. فمواجهة موريتانيا مرتين، عشية انطلاق دورة من مثل مستوى كأس إفريقيا للأمم، لم يخدم لا اللاعبين ولا الطاقم الفني الوطني.  واقحم مختار بلخيثر الذي كان اكتشاف اللقاء الودي الأول أمام موريتانيا (3 -1) في التشكيلة الأساسية في لقاء الخضر الأول أمام زيمبابوي، قبل أن يدرك مدى صعوبة متطلبات المستوى العالي، ليستبدله بعد شوط واحد، الناخب الوطني المستقيل جورج ليكنس الذي أخطأ بشأنه.  وبما أن كان 2017 باتت الآن من الماضي بالنسبة للجزائريين، فإنه يتعين على المنتخب الوطني طي الصفحة والتطلع إلى المستقبل الذي يبقى غامضا لفريق ضيع هويته في غضون ثلاث مقابلات.  وفي محاولة لحث رفقائه على نسيان هذه الحلقة الحزينة في تاريخ الكرة الجزائرية، صرح لاعب وسط الميدان ياسين براهيمي: "علينا تحمل مسؤولية أخطائنا ونستعيد قوانا سريعا، خاصة وان الكثير من المواعيد الهامة ما تزال في انتظارنا مستقبلا. يجب ان نكون اقوياء في الأوقات الصعبة". 
خيبة أمل جديدة تعرض المنتخب الجزائري لكرة القدم، الذي ضيع نسبة كبيرة من حظوظه في التأهل إلى مونديال 2018 بروسيا، إلى خيبة أمل جديدة بخروجه من الدور الاول من نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2017 بالغابون، اثر تعادله امام السينغال بفرانسفيل بنتيجة (2-2) الشوط الاول (1-1) ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الثانية للمنافسة القارية.  وبعد تعادل مخيب أمام زيمبابوي (2-2) وخسارة قاسية ومريرة امام تونس (1- 2)، لم يكن مصير التشكيلة الوطنية بين يديها، حيث كانت بحاجة إلى "معجزة حقيقية" للمرور الي الدور الثاني من المنافسة وهو الفوز على السينغال وانهزام تونس امام زيمبابوي.  واذا كانت العيون مركزة على مباراة فرانسفيل، فإن قلوب الجزائريين وآذانهم كانت تترقب مستجدات ما يحصل في ميدان العاصمة ليبروفيل الذى احتضن لقاء تونس- زيمبابوي. لكن "نسور قرطاج" حسموا الامور مبكرا بسحقهم "المحاربون" بنتيجة 4-1 في الشوط الاول قبل ان ينهوا المواجهة (4-2). وباتت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) مطالبة بإيجاد الحلول اللازمة في أقرب وقت، لاسيما وأن الخضر مقبلون على تحديات صعبة لم يتبق لها متسع من الوقت، أهمها تصفيات مونديال 2018 بروسيا وتصفيات كأس إفريقيا للأمم 2019 المقررة بالكاميرون. 
المنتخب الجزائري يقصى من الدور الأول للمرة السابعة يخرج المنتخب الجزائري من الدور الأول لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2017 المتواصلة بالغابون للمرة السابعة في تاريخ مشاركاته في المحفل الكروي القاري، بعدما أنهى ثالثا مرحلة المجموعات إثر تعادله أمام السنغال (2-2).  وتعود المرة الأولى التي أقصي فيها الخضر في الدور الأول من المسابقة القارية إلى عام 1968، وهو المصير الذي عرفوه أيضا في سنوات 1986 و1992 و1998 و2002 و2013.  وتأهلت الجزائر، التي شاركت 17 مرة في النهائيات، مرتين فقط إلى نهائي كأس إفريقيا، أي في 1980 و1990.  وخسر المنتخب الوطني النهائي الأول له أمام نيجيريا البلد المضيف، قبل أن يثأر من نفس المنافس عشر سنوات بعد ذلك، أي في 1990 في دورة الجزائر ويفتك لقبه القاري الوحيد لحد الآن.  وفضلا عن بلوغه النهائي مرتين، فقد نشط الخضر أربع مرات الدور نصف النهائي في سنوات 1982 و1984 و1988 و1996، وأربع مرات أخرى الدور ربع النهائي (2000 و2004 و2010 و2015). 


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا