متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

مخططات شيطانية

مخططات شيطانية

بقلم: محمد قروش

كمّية الأسلحة والمتفجّرات التي يقوم عناصر الجيش الشعبي الوطني بحجزها هذه الأيام عبر الحدود دليل خطير على أن هناك نوايا سيّئة مبيّتة للجزائر تقف وراءها وتنسّق عملياتها وأهدافها الدموية عدة أطراف يزعجها استقرار الجزائر ووحدتها.فلا يكاد يمضي يوم دون أن نسمع عن ضبط واكتشاف مخابئ للأسلحة وبكمّيات ضخمة مهربة من الدول المجاورة للجزائر، وهو مؤشر في غاية الخطورة قد يؤدي إلى نتائج كارثية في حال وقوعها بين أيدي أعداء الاستقرار والوحدة الوطنية وما أكثرهم من المتآمرين في الداخل والحاقدين في الخارج وحلفائهم من العناصر الإرهابية والدموية الخطيرة. ولا يخفى على أحد أن الجزائر ومنذ اندلاع ثورات الربيع العربي كانت ضمن مخطط الدول التي أصبحت تعيش اليوم انهيارا أمنيا وحروبا أهلية مثل اليمن وسوريا والسودان والعراق، وهو المخطط الذي كان من ضمن أهدافه إشعال فتيل حروب أهلية ونزاعات جهوية بهدف تقسيم هذه الدول وإخضاعها لمخططات طائفية ودينية وعرقية، وهو الأمر الذي نجح في كثير من الدول لكنه فشل في الجزائر بسبب يقظة وتماسك قواها وتوحدها وتفويت الجزائريين لكثير من الفرص على أصحاب هذه المخططات الجهنمية التي لا يخفيها عرّابو الفتن والنزاعات العالمية.تضاف إلى ذلك النزاعات الجهوية التي اشتعلت قرب الحدود الجزائرية الشرقية والجنوبية في مالي وليبيا، والتي فرّخت كثيرا من الجماعات المسلحة وتجّار الموت، وكذا المخططات والنوايا الشيطانية المغربية التي أصبحت واقعا حقيقيا لا يخفيه المخزن والهادفة إلى زعزعة استقرار الجزائر وتخريب اقتصادها وأمنها.إن نجاة الجزائر من كثير من مخططات الفوضى والتقسيم في ظروف دولية عصيبة كان معجزة كبيرة بالنظر إلى ما حدث في كثير من الدول الأخرى، غير أن ذلك لم يمنع دعاة القلاقل والفتن والحروب الأهلية من تكرار محاولاتهم المستميتة من أجل استغلال أيّ فرصة سانحة لتقويض استقرار البلاد، لذلك فإن محاولات إغراق البلاد بالأسلحة والمتفجّرات يعدّ حلقة أخرى من مخطط خطير يجب الوقوف بحزم في مواجهته لحماية البلاد من المخاطر المحدقة بها وقطع الطريق أمام المتآمرين الذين يقلقهم استقرار الجزائر ودورها في إدارة كثير من النزاعات المحيطة بها مثل ليبيا ومالي وحنكتها في محاربة الجماعات الإرهابية لسنوات طويلة، وهو ما يستدعي تضافر كافة القوى من أجل تشديد اليقظة الأمنية والتوعية الشعبية للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا