متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

هذا موقفنا من القروض الاستهلاكية

هذا موقفنا من القروض الاستهلاكية

الشيخ عبد الرزاق قسوم يتحدث بصراحة..
"هذا موقفنا من القروض الاستهلاكية"

* جمعية العلماء تعلن الحرب على المواقع الإباحية
* يجب أن تعاد صياغة قوانين الأسرة وفقا لتعاليم الشريعة الإسلامية
* من الخطأ تسمية قانون العقوبات بهذا الاسم
* نحن ضد منع الكتابة باللغة العربية على المنتجات المستوردة
* جازى الله الوزير الأول الذي جمد قانون تحرير تجارة الخمور
* نطالب بتعريب لافتات المحلات

يطالب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الشيخ عبد الرزاق قسوم، عموم الجزائريين بمقاطعة القروض الاستهلاكية، بالنظر إلى طابعها الربوي، داعيا  الدولة الجزائرية إلى إعطاء هذه القروض صيغة تتلاءم مع الشريعة الإسلامية.. ويشير الشيخ قسوم في هذا الحوار إلى أن الجمعية تطالب أيضا بإعادة فرض الكتابة باللغة العربية على المنتوجات المستوردة، وكذا بإعادة النظر في القوانين المتعلقة بالأسرة وفقا لتعاليم الشريعة الإسلامية، معلنا، من جانب آخر، الحرب على المواقع الإباحية.

أجرت الحوار: عتيقة مغوفل

* ما هو تقييمكم لملتقى الشيخين الذي عقدته الجمعية خلال الأيّام الماضية؟ وما هي الآفاق والتصوّرات التي سطّرتموها لها؟
*** ملتقى الشيخين الذي انعقد أيّام 6 و7 و8 ماي ينبغي أن نضعه في سياقه الزمني وسياقه التاريخي وفي سياقه المستقبلي، وهي 3 مستويات: المستوى الأول الزمني وهو أنه جاء بالتزامن مع ذكرى تأسيس جمعية العلماء، وهذا له دلالته التي يجب علينا أن نعطيها ما تستحقّه، أمّا الدلالة الثانية فهي أنه جاء في ذكرى مرور 75 سنة على وفاة مؤسّس جمعية العلماء الشيخ عبد الحميد ابن باديس، كما أنه جاء بعد مرور 50 سنة على وفاة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، وثالثا له البعد الخاص ليوم الطالب كذلك، كلّ هذه العوامل المشتركة مجتمعة كانت تكمن خلف النيّة في عقد ملتقى الشيخين، ثمّ نضيف إلى هذا أننا نحيي مفهوم الشيخ في المعنى العلمي.
فمفهوم الشيخين بالمعنى العلمي وهو أننا بعد الشيخين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وبعد الشيخين البخاري ومسلم، نحن أيضا عندنا في مفهومنا العلماء مفهوم الشيخين وهما ابن باديس والإبراهيمي، بناء على هذا وبعد ما تميّز به الملتقى من نجاح عظيم تمثّل في الكشف عن كنوز ما نملك من علماء داخل الوطن، إضافة إلى مجيء علماء من خارج الوطن ليكون التكامل بين علماء الأمّة الإسلامية وعلماء الجزائر للدلالة على أن الأمّة الإسلامية أمّة واحدة، وأن الاستعانة والكشف عن كنوز ما عندنا لا يهمّ فقط أبناء الوطن، بل يهمّ كلّ أبناء الأمّة الإسلامية وذلك ما تمّ بين العلماء الذين جاءوا من خارج الوطن من السعودية والمغرب وموريتانيا وتونس، هؤلاء جميعا أدلوا بشهادات تثبت أن الشيخين ابن باديس والبشير الإبراهيمي لهما بصماتهما، ليس داخل الوطن ولكن أيضا في الأمّة الإسلامية ومن شاء أن يتأكّد من ذلك فله أن يعود إلى كلّ من كتابات ابن باديس والبشير الإبراهيمي.
هذه المقاييس كلّها تدفعنا إلى قول إن ملتقى الشيخين هو حدث بالغ الأهمّية بالنّسبة لهذه السنة إذا أضفنا إليه الإقبال الكثيف للمجتمع وللشعب الذي أثبت مدى تعلّقه بعلمائه وبوطنه والتعطّش أيضا إلى هذا المستوى من الملتقى العلمي الذي فقده بفقد ملتقى الذكر الإسلامي. إذن هذا الملتقى هو تجديد لملتقيات الفكر الإسلامي الناجحة التي كانت أيضا قلّة العلماء من كلّ أنحاء العالم الإسلامي، وها نحن الآن باسم جمعية العلماء المسلمين نعيد لملتقيات الفكر الإسلامي المعنى العام والناجح وهو تنظيم ملتقى ذي مستوى علمي وثقافي وإسلامي يعني عالمي حتى يتسنّى للجزائريين أن يدركوا أننا مازلنا عندما نتعلّق بأيّ شيء نستطيع أن نحقّقه وهذا بفضل الصدق والحزم الذي تحقّق بفضل الأمانة في أداء المهمّة.

* هل تفكّرون في تنظيم طبعة ثانية للملتقى خلال السنوات القادمة؟
*** بناء على التوصيات التي نتجت عن الملتقى سنعمل ملتقى سنويا كل عام يحمل اسم الشيخين لكنه لا يتعلق بنفس الشيخين، يعني إمّا أن نأتي بمواضيع ذات صلة بموضوع جمعية العلماء والإصلاح لنفس الشيخين أو نأتي بشيخين متقابلين كما فعلنا مع الشيخين ابن باديس والبشير الإبراهيمي، نناظر بين العربي التبسي والشيخ البيّوض أو ابن يقضان، أي علماء لهم وزنهم في مذهبهم وثقافتهم وإن اختلفا مولدا أو نشأة ولكن يلتقيان على الإصلاح، على العلم وعلى خدمة الوطن، وهذا هو الذي نحلم إن شاء اللّه بأن نحدثه، لكن نحن لا نريد أن نستبق الأحداث، لكن المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين هو الذي يحدّد الاتجاه تطبيقا للتوصيات التي نصّ عليها الملتقى في توصياته النهائية.

* خلال أشغال الملتقى قابلنا بعض مشايخ الدول العربية حتى نعرف تقييمهم للجمعية (بعد العودة)، وأجمعوا على الإشادة بها وبأدائها، ما هو الدور الذي تلعبه الجمعية في المجتمع الجزائري اليوم؟
***  الحمد اللّه عادت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من جديد إلى الساحة، ويسعدنا أن نقول إنها عادت بقوّة، فأوّلا هي أصبحت الآن موجودة على مستوى جميع ولايات الوطن باستثناء اثنتين سيتمّ تنصيب شعبتين فيهما، مثلا تيزي وزو وتمنراست أو إيليزي وبذلك تكون كلّ ولايات الوطن مجتمعة وممثّلة في جمعية العلماء، يبقى أن هذه الولايات عقدت في السنوات القليلة الماضية حوالي 70 ملتقى بين ملتقى وطني وملتقى دولي، وهذا على أملنا، ممّا يؤكّد أن هناك تنافسا نزيها وهو التنافس على العلم وعلى الأخلاق، حيث أن أملنا أن كل ولاية على الأقل تعقد ملتقى دوليا في ولايتها. ثمّ إن المجتمع الجزائري في أشدّ الحاجة إلى  جمعية العلماء، فمجتمعنا يعاني أزمة أخلاق وأزمة ثقافة وانتماء وجمعية العلماء تقوم بتحصين الذات وخاصّة الشباب والنّساء، تحصين الذات بالعوامل المؤسسة لهذه الثوابت حتى نقضي على أزمة العنف المادي والمعنوي في مجتمعنا ونقضي على أزمة اللاّ مبالاة التي يعيشها الشباب وتعيشها بعض الأُمّهات اللواتي يتكلّمن مع أبنائهنّ باللّغات الأجنبية وذلك ليس عيبا، ويعلّمن أبناءهنّ في الحضانة بلغة أجنبية وليس عيبا بالنّسبة لهنّ. كما أن الشباب اليوم يلقون بأنفسهم في البحر من أجل الهروب من البلد، فكلّ هذه التحدّيات تعمل الجمعية على محاربتها من خلال تحصين أفراد المجتمع ضد الآفات المختلفة.
كما أن الجمعية تعمل مع بعض المؤسسات كجمعية حماية المستهلك من أجل حجب المواقع الالكترونية الإباحية التي تعلّم شبابنا الرذيلة والتفسّخ الأخلاقي، فنحن نعمل على غلق مثل هذه الحسابات، ونحن لسنا أبدا ضد التقدّم لكننا نعمل على المحافظة على قيم وطننا ومواجهة التحدّيات التي تواجهنا كما فعل علماؤنا الأوّلون من خلال التربية والتعليم، ونحاول أن نكون أحسن منهم وذلك بسبب توفّر الإمكانيات وأدوات التواصل المتوفّرة لدينا، كما أننا نعمل على أن تكون اللّغات الأجنبية التي هي سلاح ذو حدّين على أن تكون في خدمتنا ولا نكون عبيدا لها، فنستخدمها في الدعوة إلى اللّه والإسلام وتبليغ كلمة اللّه ولا نستخدمها لنكون أبواقا لبعض المتربّصين بالإسلام فتقضي على مقوّماتنا وشخصيتنا الجزائرية.

* بما أنكم تكلّمتم يا شيخ عن تقويم المجتمع تناقلت بعض وسائل الإعلام أنكم تنظّمون حملة ضد القروض الاستهلاكية تحثّون فيها المواطنين على عدم التعامل بها، ما تعليقكم على هذا؟
*** فعلا نحن نطالب المواطنين بمقاطعة القروض الاستهلاكية، وقد بيّنا في فتوى صدرت من طرف مجلس الفتوى ما في القروض الاستهلاكية وما عليها، وما على المجتمع إلاّ أن يسلك السلوك المناسب له والفتوى موجودة وبنصّ صريح، ونحن لا نقول للمجتمع قاطع القروض أو لا تقاطع، بل نقول له ها هي الفتوى وأنت حرّ في ما تفعل، ومن الأحسن أن تستجيب الدولة لمتطلّبات الإسلام وتجعل هذه القروض الاستهلاكية خاضعة لمبادئ الإسلام الحقيقية حتى تسهّل للنّاس مثل هذه التعاملات أخلاقيا واجتماعيا ودينيا حتى يكون النّاس على بيّنة ولا يكونوا في متاهات عن أمور دينهم الحنيف، والدليل على ذلك أن كثيرا من النّاس من اقتنوا سيّارات بقروض استهلاكية إمّا خسروا تلك السيّارات في حوادث المرور أو سرقت منهم، لذلك يجب على الإنسان أن يقدم على أيّ مشروع وهو مطمئن البال، لا عذاب في ضميره ولا أيّ شكّ في قلبه، حتى لا يحدث له خلل ما.

* لو نتكلّم عن قانون العقوبات والتعديلات التي لحقت به، ألا تجدونها مخالفة لتعليمات الإسلام كما وجدها الكثير من الأئمة الجزائريين؟
*** سبق وأن قلنا إن تسميته بقانون العقوبات هو خطأ لأننا لا نصلح بالعقوبات، بل نصلح بالإصلاح، ثانيا النواب في المجلس الوطني والنواب في مجلس الأمّة ليسوا المخوّلين بسَنّ القانون المذكور كما يجب أن يكون، لذلك يجب الاستنجاد ببعض العلماء وببعض العارفين بشؤون الأسرة ثانيا، كما يجب أن نستعين ببعض النواب ثالثا، هؤلاء جميعا هم المسؤلون عن تقديم قانون يحمي الأسرة ومختلف قيم المجتمع ولا يجب تقديم قانون العقوبات، فما كانت العقوبة يوما من الأيّام أداة للإصلاح، كما يجب أن نحرص على استيفاء كلّ الوسائل الإصلاحية حتى لا تقع العقوبة، أمّا البدء فيكون من خلال إصلاح الزّوجة وإعطائها كافّة حقوقها حتى نتكلّم عن معاقبة الزّوج الذي يؤدّب زوجته الناشز، فإذا عجزنا عن كلّ هذا هنا نتكلّم عن النشوز الحقيقي في المنظومة الأسرية، لذلك يجب أن تعاد صياغة قوانين الأسرة وفقا لتعاليم الشريعة الإسلامية وما يخطّطه علماء الدين، ونحن لا نضيق أن تكون هناك حركات دعاة حماية المرأة وإعطائها قدرا من الحرّية، لكن يجب أن يحدّد العلماء القوانين الأساسية ويأخذوا بعين الاعتبار القوانين الظالمة ويعيدوا صياغتها وفقا لتعاليم الإسلام وما جاء في الكتاب والسُنّة. أمّا القول بأنه يجب أن تكون هناك مساومة بين الجنسين في الميراث فهذا لا يقبله العقل ولا المنطق، وبالتالي علينا أن نعود إلى الإسلام وعلماء الأمّة بجميع مذاهبهم ومختلف أطيافهم وأنا متيقّن من أن اجتماع هؤلاء العلماء سينتج صلاح الأمّة، كما يجب الاستئناس ببعض الأخصّائيين النفسانيين والحقوقيين لسدّ كلّ الثغرات التي يمكن أن تكون في قوانيننا.
أمّا بالنّسبة لدعاة الحركة النّسوية اللاّئي يستعنّ بالنموذج الغربي في تحقيق مقاصدهن فنقول إن هذا غير معقول، فلا يمكن لنا أن نلبس لباس الغرب لأننا سنصبح أضحوكة الأمم، أمّا عن دعاة الزّواج المثلي فهو أمر مخالف شرعا ولا يقبله أيّ عرف أو تقليد.

* استهجن متتبّعون ما وصفوه بسكوت علماء الجزائر عن الكثير من القضايا المصيرية كقضية تحرير تجارة الخمور، كيف تردّون على هذا؟
*** فيما يخص جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أصدرنا الكثير من البيانات وكتبنا العديد من المقالات في ذات الشأن، لكن جازى اللّه الوزير الأول الذي جمّد قانون تحرير تجارة الخمور في الجزائر، والآن هناك قضية مطروحة عندنا ويتعلّق الأمر بقضية عدم وجوب الكتابة باللّغة العربية للمنتج الذي يقوم باستيرادها من الخارج، وقد أصدرنا بيانات في الموضوع، ونحن ندعو إلى أنه لابد أن نعمل على إزالة كامل الكتابات الأجنبية في المنتوجات المستوردة، كما يجب فعل ذلك حتى في لافتات المحلاّت التي يجب أن تكون معرّبة، ويمكن فقط ترك العبارات المكتوبة باللّغة الأجنبية في لافتات الفنادق، ويجب إخضاع ذلك للقانون وكلّ من يخالف ذلك ينبغي أن يتعرّض لعقوبات صارمة.

* لو نتكلّم عن تحضيرات الجمعية لاستقبال شهر رمضان الكريم...
*** نحن مطالبون جميعا في جمعية العلماء المسلمين بتكثيف الجهود لمواجهة كافّة الانحرافات الاجتماعية، فالتحدّيات تزداد كلّ يوم، في السابق من يبتلى بأسباب عدم الصّوم يفطر رمضان وهو يختفي عن الأنظار حتى لا يلحظه أحد أمّا اليوم فبعض النّاس ينظّمون حفلا خاصّا لانتهاك حرمة رمضان، لذلك نحن ندعو هؤلاء النّاس إلى المناقشة حتى نُرجعهم إلى الصواب وليس معاقبتهم بالحبس، فإن كان الصّوم لا يليق يجب على هؤلاء أن يقنعونا وإن وجدوا أن الإسلام دين لا يليق فعليهم أن يقنعونا، لكن أن يعتدوا على تعاليم ديننا جهارا نهارا أمام الملأ فهو أمر مرفوض وقلّة حياء، لذلك لابد من تحصين الأبناء من هذه الآفات، والحمد اللّه تمكّنّا من استعادة بعض من ضلّ عن الإسلام، واللّه يفتح باب توبته للنّاس كافّة.

* ما السبيل إلى محاربة الجهات التي تعمل على تنصير الشباب الجزائر وتلك التي تعمل على تشييعهم؟
*** القضية ترجع إلى المنظومة التربوية وفي مختلف الأطوار التعليمية التي تخلو من مواد خاصّة بالتربية الدينية، وهي حصانة تفقدها المدرسة الجزائرية للأسف، ما يؤدّي إلى افتقاد مقوّمات الدين الإسلامي عند الشباب الجزائري، لذلك لابد من جعل مواد التربية الإسلامية مواد أساسية في كامل الأطوار التعليمية وحتى في الجامعات.
وقد سبق وأن طلبت أن تدخل الثقافة الدينية في كافّة التخصّصات في الجامعة، فلا يعقل أن يكون هناك طبيب لا يعرف كيف يلقّن الشهادة للمريض إن كان يحتضر على فراش الموت في المستشفى، وذلك حتى يؤدّي مهمّته على أكمل وجه مثلما كان ابن سينا يعالج مرضاه بالقوام الإسلامية في الماضي.
ونحن لا نطالب بالشعوذة في الطبّ، بل بالقيم الدينية فقط ولابد من تثقيف الطالب الجزائري بها حتى يفهم كافّة الأطياف الاجتماعية ويطبّقها في حياته اليومية.
على كل حال، كلّ المؤسسات الاجتماعية مسؤولة عن الانحراف الذي وصل إليه الشباب الجزائري، ولا يعقل أن نأخذ أبناءنا إلى الحضانة ونلقّنهم أبجديات اللّغة الفرنسية عوض العربية، وعندما تشتدّ سواعدهم في لغتهم الأمّ نعلّمهم لغات أخرى.

* هل تعتقدون أن الخطاب المسجدي يؤدّي دوره حقيقة؟
*** الخطاب المسجدي أصبح يسعى إلى الرفع من مستواه حتى يؤدّي الدور المنوط له، لكن يبقى موضوع الخطاب وأسلوب الخطاب يحتاج إلى تجديد بما يتناسب مع معطيات العصر، لأنه من يدخل المسجد اليوم ليس فقط كبار السنّ كما كان في السابق، بل أصبح يدخله الجامعيون والأساتذة، وعندما أكون في المسجد أقول للنّاس دائما يجب أن تنقلوا ما أقوله هنا إلى بيوتكم وإلى ملاعبكم حتى يتحسّن المستوى، فأنا أتكلّم في (الفايس بوك) والأنترنت، كما يجب أن يكون الخطاب المسجدي بسيطا ولو حتى بالدارجة حتى يفهمه الجميع.


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا