متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

مؤرخان فرنسيان يُطالبان بالاعتراف بجرائم الاستعمار

مؤرخان فرنسيان يُطالبان بالاعتراف بجرائم الاستعمار

جماجم المقاومين تشهد على بربرية باريس مؤرخان فرنسيان يُطالبان بالاعتراف بجرائم الاستعمار
هند. فقال المؤرخ الفرنسي جيل مانسرون أنه يجب على فرنسا أن تذهب إلى "أبعد" في الاعتراف بالجرائم الاستعمارية المرتكبة في الجزائر ، معتبرا أنها "شرط ضروري" لعلاقات هادئة بين فرنسا والجزائر، وأشار مانسرون إلى أن جماجم المقاومين الجزائريين التي "تحتجزها" باريس في متحفها تشهد على بربرية الاستعمار الفرنسي"، أما المؤرخ ألان روسيو بباريس فرأى أن محاولات الاعتراف بالجرائم الاستعمارية التي اقترفتها فرنسا "غير كافية". وقال مانسرون في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، بباريس: "على فرنسا الذهاب إلى ابعد في الاعتراف بالجرائم التي ميزت فترتها الاستعمارية. يجب القيام بالتفاتات قوية من طرف السلطات العليا للبلد"، مشيرا إلى انه شرط ضروري ليس فقط لإقامة علاقات هادئة بين فرنسا والجزائر بل أيضا لإحداث تراجع فعال للعنصرية في وسط المجتمع الفرنسي".  واعتبر هذا المؤرخ المختص في الاستعمار الفرنسي أن الاحتكار الاستعماري "يولد أشكال تمييز ولا مساواة وجرائم"، مشيرا إلى أن "بعض هذه الجرائم مثل مجازر 8 ماي 1945 في شرق الجزائر يمكن بالتأكيد وصفها بجرائم ضد الإنسانية".  وذكر في هذا السياق بن فرنسا أكدت من قبل على مبدأ المساواة بين البشر، و"لكنه لم يطبق"، مشيرا إلى أنها طورت خطاب تبرير متناقض مع الحقيقة".  واعتبر جيل مانسرون من جهة أخرى أن وجود جماجم لمقاومين جزائريين بالمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي لباريس هو "دليل على البربرية الاستعمارية"، مذكرا أن المسالة قد تم التطرق إليها سنة 2011 من طرف باحث جزائري في الآثار طالب باسترجاع هذه الرفات إلى الجزائر.  جماجم المقاومين دليل على البربرية الاستعمارية و"من بين الجماجم الموجودة في المتحف الباريسي هناك جمجمة الشيخ بوزيان رئيس ثورة الزعاطشة سنة 1849 التي قمعها الاستعمار بعنف شديد. وجمجمة ابنه الذي كان يبلغ 15 سنة ورفيقه في الكفاح سي موسى الدرقاوي الذين قتلوا بالرصاص بنفس المكان وتم قطع رؤوسهم".  وقال المؤرخ أن هناك جماجم لمقاومين آخرين مثل الهاشيمي والحمادي وشريف بوبغلة المقاوم الرئيسي لمنطقة القبائل والجزائر بأسرها بين 1851 و1854 بعد هزيمة عبد القادر ومختار التيتراوي وابنه وشريف بوقديدة الذي قتل بولاية تبسة"، معتبرا أن استرجاع هذه البقايا سيكون التفاتة حميدة من قبل فرنسا وستكون بمثابة إشادة بهؤلاء المكافحين الجزائريين لإخراجهم من النسيان.  أما بخصوص تصريح المرشح لرئاسيات فرنسا، إمانويل ماكرون، بالجزائر العاصمة، الذي وصف الاستعمار كـ"جريمة ضد الانسانية"، اعتبر المؤرخ أنه إذا كان لماكرو "الفضل" في توجيه "هذا التصريح المثير للجدل" إبان الحملة الرئاسية بفرنسا، قائلا "بصراحة" أن الاستعمار كان "جريمة ضد الانسانية"، غير أن المسؤولون السياسيون الكبار "لم تكن لديهم هذه الجرأة للتكلم على ذلك".  وأوضح المتحدث في نفس السياق أن "ماكرون قد صرح بهذا لأنه من المحتمل جدا أنه ينتمي إلى جيل لم يعش الحقبة الاستعمارية"، مضيفا "نجد في كثير من الأحيان نوعا من التحفظ لإدانة صريحة للاستعمار ضمن الأجيال القديمة" وأشار إلى أن "أناسا من هته الأجيال يحسون بالكآبة إذ يبدو لهم أن فرنسا قد ضاعت، غير أن الشباب منهم يرون عكس ما يعتقدون". 
روسيو : "محاولات الاعتراف بالجرائم الاستعمارية غير كافية"  أكد المؤرخ الفرنسي ألان روسيو بباريس أن محاولات الاعتراف بالجرائم الاستعمارية التي اقترفتها فرنسا "من الواضح والمؤكد أنها غير كافية" مضيفا أن الاستعمار قد ضرب "بعنف" وضاعف من جرائم الحرب.  وأوضح روسيو في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن محاولات الاعتراف "من الواضح والمؤكد أنها غير كافية" مشيرا إلى "ضرورة تبني نظرة متبصرة من اجل الحقيقة التاريخية".  كما ابرز صاحب "الحنين إلى الجزائر (نوستالجيري: التاريخ اللامتناهي للمنظمة المسلحة السرية" (لاديكوفارت 2015) "انه لا شيء يذكر في غالبية الخطابات السياسية وفي وسائل الإعلام بالجرائم الاستعمارية الكثيرة والعنصرية المؤسساتية والقمع الحضارة وصلت إلى الجزائر في شكل مقصلة كما وصفها بوضوح فيكتور هيغو سنة 1842".  وتابع ألان روسيو المؤرخ المستقل قائلا أن الاستعمار "قد ضرب دائما وفي كل مكان بقوة عنيفة جميع القوى السياسية والاجتماعية التي تريد المقاومة وضاعف من جرائم الحرب والقتل الجماعي كما كان عليه الأمر في ماي 1945 (بالجزائر)" مشيرا إلى أن الشعب الجزائري "كان اكبر ضحية".  وأضاف ذات الباحث الذي وقع على عريضة لتسليم الجماجم الـ36 للمقاومين الجزائريين المتواجدين بالمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس إننا "نعلم بان النبالم قد استعمل كذلك بالهند الصينية والكاميرون، فليس هناك إقليم وأؤكد لا يوجد إقليم مستعمر لم يعرف عمليات قتل جماعية". 


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا