متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

جزائريون يعبدون الشيطان!

جزائريون يعبدون الشيطان!

نشاط مكثف لهم.. وأئمة يدقون ناقوس الخطرجزائريون "يعبدون" الشيطان!
*فراغ قانوني "يحمي" عبدة الشيطان في الجزائر

تعرف الجزائر منذ سنوات نشاطاً خفياً لعبدة الشيطان، غير أنه تفاقم اليوم بدرجة كبيرة وعلى نحو مرعب، دفع بأئمة إلى دق ناقوس الخطر بعدما أصبحت هذه الفئة تنشط علنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون حسيب أو رقيب حسابات تحمل تحريف للسور القرآنية وسب مباشر للذات الإلهية في ظل صمت رهيب من السلطات التي بقيت مكتوفة الأيدي في ظل اعتراف صريح للدستور الجزائري بحرية المعتقد وهو العجز الذي جعل وزير الشؤون الدينية والأوقاف يرمي الكرة في ملعب المصالح الأمنية والسلطات التشريعية لوضع نص قانوني صريح يدينهم ويدين الطوائف الدينية التي تمس بالإسلام الذي يعد دين الدولة.لم نقرر التطرق إلى الموضوع من باب الصدفة بل بعد اكتشاف حساب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيه إشهار علني باعتناق الماسونية وسبّ للذات الإلهية وتحريف لكلام اللّه عز وجل بعبارات تقشعر لها الأبدان قام النائب البرلماني الطاهر ميسوم (المعروف باسم سبيسيفيك) بنشرها داعيا إلى ضرورة تدخل السلطات المعنية لوقف مد خطر هذه الطائفة التي تستهدف تلاميذ الطور الثانوي وطلبة الجامعات هذه الأخيرة أصبحت حصنا لهم خاصة جامعة باب الزوار التي تعرف حراكا مشبوها.
سنة شيطانية.. في الجزائر!كشفت مصادر مطلعة أن عبّاد الشيطان ـ والعياذ بالله ـ يحضرون للاحتفال برأس السنة الشيطانية الهالوين والمصادفة -بحسبهم- إلى 30 أفريل من كل سنة حيث من المقرر أن يقوم أتباع هذه الطائفة من جل ولايات الوطن في العاصمة بالاجتماع من اجل الاحتفال بعيدهم لكن لحد الساعة لم نتوصل بعد لمعرفة المكان المقرر للاحتفال فيه.وأشار ذات المصدر أنه يتأرجح ما بين جامعة باب الزوار هواري بومدين التي تعرف نشاطا واسعا لفئة عباد الشيطان وبين باحة مقام الشهيد وتم اختيار المكانين على أساس الجمع الغفير القادم بالاحتفال بهذا اليوم على العيد. وقال بعض الأشخاص ذوي الصلة الوطيدة بفئة عبدة الشيطان أن الخطيئة ليست إلا بدعة بشرية اخترعها الإنسان وصار لها عبدا وتملكه الرعب منها. ومن معتقدات الماسونيين أن غاية الصلاة عندهم هي الوصول إلى ما يسمونه النور وذلك عن طريق الدخول في حالة من النشوة والكمال والصفاء الذهني وللوصول إلى هذه الحالة يستخدمون الموسيقى والخمور والمخدرات والممارسات الجنسية الطبيعي منها والشاذ يؤدون فريضة التأمل فرديا أو جماعيا ويكون ذلك في إضاءة خافتة على ضوء الشموع والبخور وذلك لإضفاء نوع من الخشوع على المتعبدين ويعتبر القداس الأسود من أبشع أنواع الطقوس الشيطانية حيث يتهكمون فيه على الله جل قدره ويشتمونه بما يشبه الترانيم ويقومون بكسر الصليب وحرق أكبر عدد من الكتب المقدسة ويقدمون الذبائح البشرية ويتعاطون المخدرات ومن بين الأيام المهمة في حياتهم هي 30 أفريل رأس السنة الشيطانية و 31 أكتوبر عيد الشكر.. الاعتدالان الخريفي والربيعي والانقلابان الشتوي والصيفي ويزعمون أن رأس السنة الشيطانية يوم يسهل فيه الاتصال بالأرواح التي تطلق في هذه الليلة وهذا تحث شعار النجمة والصليب المقلوب والجمجمة ورموز وإيماءات باليد أو الوشم ويحملون قصّات شعر معينة وأقراطا وسلاسل ذات أشكال معينة ومخيفة.
أئمة يدقون ناقوس خطرأكد الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية الشيخ جلول حجيمي أن الأئمة حذروا في العديد من المناسبات من الانفتاح على مواقع التواصل الاجتماعي بدون ضابط وبدون رقابة وبدون قيد لأنها تسمح باختراق عدة طوائف سواء شيعية أو أحمدية فاليوم على حسب تعبيره عبدة الشيطان وغدا عبدة الحمير موضحا أن مركز هذه الطائفة في العالم العربي هو العراق وتمكنوا من التسرب إلى الجزائر سواء عبر التنقل إلى ارض الوطن لنشر هذا الفكر الماسوني أو عبر الانترنيت مضيفا أن غالبية الذين اعتنقوا هذه التخاريف والبدع هم مراهقين بنسبة تراوحت مابين 90 على 95 بالمائة .وأضاف إمام مسجد الورتيلاني بتليملي بالعاصمة أن مرحلة المراهقة خطيرة لرغبتهم في تجريب كل شيء والتطاول على الذات الإلهية وتحريف تدنيس القرآن هو محاولة إرضاء الشيطان لاعتقادهم بأنه بريء وضحية مطالبا مصالح الدولة رقابة آمنة وسلطة أن تقوم بمعاقبة كل من يجرؤ على المساس بثوابت الأمة عقابا شديدا حتى لو كان النشاط عبر الإنترنيت لأنه تجني على قوانين الأمة الدستور وتجني على المقدسات.من جهته رئيس المجلس الوطني المستقل لمستخدمي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف الإمام جمال غول صرح: (إن المسلم لا يتوجه بالعبادة إلا إلى الله تعالى وحده لأنه المستحق للعبادة دون غيره وكل ما يعبد من دون الله فهو من الطاغوت الذي أمرنا أن نكفر به) مستدلا بقوله تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها}. وأضاف محدثنا أن عبدة الشياطين منأخطر الفرق الضالة التي ينبغي التحذير منها وفضح أعمالهم الشنيعة الباطلة ويكون ذلك بتربية النشء تربية صحيحة كما ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وأن ما يعزمون عليه من إقامة احتفال في 30 افريل المقبل فيجب على السلطات المعنية منع ذلك الاحتفال جملة وتفصيلا وتحت أي مسمى كان لأننا في دولة دينها هو الإسلام ولا يقبل بهذا الاحتفال لأنه يناقض الإسلام.وبخصوص نشاطهم في وسائل التواصل الاجتماعي فدعا الجميع إلى التعبئة على فضح هذه المصائب في نفس وسائل التواصل لتبين الحقائق وحماية المرتادين على هذه الوسائل وأنه لا مفر لنا إلا بالعودة لديننا من خلال القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وكل ابتعاد عن ذلك سيوقعنا في ضلالات ومآسي ومصائب لا منتهى لها كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي .
الكرة في مرمى الجهات الأمنية والتشريعيةوفي ظل غياب نص قانوني صريح يدين مثل هذه الأفكار والجماعات الضالة وعجز وزارة الشؤون الدينية والأوقاف على رأسهم المسؤول الأول في القطاع محمد عيسى على وقف انتشار الطوائف الدينية والنحل المنحرفة الدخيلة على مجتمعنا قرر رفقة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله رمي الكرة في ملعب الجهات الأمنية والتشريعية في البلاد.وقد أثار تغلغل الطوائف الدينية في الجزائر القلق والخوف لدى عموم الشعب ليقوم على إثرها كل من عيسى وغلام الله بتوجيه طلب لوزارة العدل للتخلص من قيد حرية المعتقد وهذا يفسر الحملة التي تم شنها في الأيام الماضية على خلايا الأحمدية والروافض للتشيع والبهائية والتنصير والخوارج التكفيريين وحملة الاعتقالات التي طالت اتباعهم وإحالتهم على العدالة بعدما استند عيسى على فتوى للمجلس الإسلامي الأعلى صدرت في سبعينيات القرن الماضي والعلامة المرحوم الشيخ أحمد حماني القاضية بأنها فئة ضالة وخارجة عن الملة والدين الإسلامي الحنيف .
فراغ قانوني من وجهة نظر القانون الجزائري هناك فراغ كبير في مثل هذا النوع من القضايا لأن قانون العقوبات الجزائري تنبثق نصوصه من الدستور الذي ينص على حرية المعتقد وهناك مواد تعاقب على انتهاك حرمة المقدسات والمساس بها مثل تدنيس المقابر ودور العبادة والمساجد أو السب علنا والجهر بنية استفزاز الناس أو أي تصرف من شأنه إهانة الشعور الديني للآخرين ومعتقدهم الديني.وفي هذا الصدد يرى أستاذ القانون بكلية الحقوق والمحامي عيدات محمد أن القانون يجرّم هذا السلوك عندما يكون في إطار يؤذي المجتمع لكن لا يمكن متابعة شخص فقط لأنه سبّ الله فهي تعتبر شكوى غير مؤسسة فرفع قضية أمام العدالة ينبغي أن تتوفر فيه المصلحة أي عندما تكون هناك حالة إخلال بالنظام العام وجرح مشاعر الآخرين بالاعتداء عليهم والتعرض إلى مقدساتهم لكن في الحقيقة لا أحد بإمكانه التعرض للذات الإلهية أو الاعتداء عليها ومن يفعل يسيء إلى نفسه وحسابه عند ربه.ورفض المحامي إسقاط ما يصدر من عبادة الشياطين على وكالين رمضان لأن هناك فرق كبير لأن الفئة الثانية تعمدت المساس بمشاعر المسلمين وأنه عادة ما يحال المتهم بـ(انتهاك حرمة رمضان) أمام المحكمة بتهمة الاستهزاء بالمعلوم من الدين أو بأية شعيرة من شعائر الإسلام حسب المادة 144 مكرر2 غير أنه أنه لا يوجد نص صريح في الجزائر يعاقب من يفطر علنًا في رمضان إذا سلمنا بهذا فان السلطة تعاقب فئة دون أخرى وهذا يشكل تناقضا ليضيف أنه (علينا طرح إشكالية الدولة الدينية أو الدولة المدنية قبل طرح إشكالية الحريات الفردية فالتزام الدولة بنهج واضح في السياسة يمكنه تبيان حدود الحريات الفردية). متسائلا: (ماهي عقوبة غير المصلين أو مانعي الزكاة أو الملحدين؟ وأن هناك من يدرج الإقدام على الإفطار في رمضان تحت عنوان (الاستهزاء بالمعلوم من الدين بالضرورة ) أو(الاستهزاء بشعيرة من شعائر الإسلام)) وعلى ضوء ذلك يمكن معاقبة من استهزأ بشعيرة من شعائر الإسلام بالحبس من 3 سنوات إلى 5 سنوات وبغرامة مالية تقدر بـ50 ألف إلى 100 ألف دينار جزائري).وتحدى ذات المحامي أن يكون صدر في تاريخ القضاء الجزائري حكم إدانة سواء ضد وكالين رمضان أو أتباع الماسونية رغم انتشارهم الواسع في المجتمع أو حتى ضد المنصرين وغيرهم من العبادات والطوائف.وسبق لمصادر إعلامية أن نشرت قضية فتاة قاصرة تبلغ من العمر 17 تعرضت للتعنيف من والديها بعدما اكتشفا أنها من عبدة الشيطان وأنها تتواصل معهم عبر الفايسبوك كما اعتدت جنسيا على شقيقتها البالغة من العمر 6 سنوات وذلك بتحريض من جماعة التنظيم الماسوني بعدما غرس في عقلها أنها طقوس يجب ممارستها وذلك بعد سماع أغان أمريكية صاخبة تحرض على تلك الأفعال الشنيعة واعترفت الفتاة صراحة أمام قاضية الأحداث قائلة (أنا لا أؤمن بربكم وأنتمي لحركة الماسونية) فضلا على ضبط بمنشورات بحسابها فيها سب صريح للذات الإلهية وقد تعرفت على أتباع الشيطان بالقرب من الثانوية التي تدرس بها منذ 03 سنوات وبقيت تتواصل معهم إلى أن اكتشف أمرها وهو الملف التي قضت فيه محكمة بئر مراد رايس بعدم الاختصاص المحلي في انتظار أن تدرج القضية مجددا أمام محكمة باب الوادي. حنان. ب


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا