متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

أطفال الجزائر في خطر..!

أطفال الجزائر في خطر..!

أرقام ووقائع تثير الرعبأطفال الجزائر في خطر..!
عتيقة. مأصبح المجتمع الجزائري يعاني في السنوات الأخيرة من العديد من المشاكل الاجتماعية التي كانت دخيلة عنه في يوم من الأيام والتي كان يشاهدها في الأفلام التلفزيونية فقط كالقتل والاتجار بالمخدرات وغيرها من المشاكل الأخرى ولكن للأسف الشديد الدراما أصبحت واقعا في مجتمعنا الذي شاعت فيه الفاحشة والرذيلة التي وصلت للبراءة فالأطفال اليوم أصبحوا يختطفون ويعتدى عليهم جنسيا بكل برودة ووحشية. تحصي مصالح الأمن الوطني سنويا ما يقارب 1400 حالة اختطاف للأطفال يتعرض معظمهم لاعتداءات جنسية خطيرة يكون له الوقع الكبير على نفسية الطفل الذي يتم الاعتداء عليه مع أن المشرع الجزائري قد سنَ قوانين صارمة في هذا الصدد إلا أن الظاهرة في تزايد مستمر. 
ابن الجيران اعتدى عليها جنسياو للغوص أكثر في عمار الموضوع قمنا بمقابلة السيد(جمال.ب) البالغ من العمر 46 ربيعا والذي تم الاعتداء على ابنته الصغيرة نورهان جنسيا وعمرها لا يتعدى 3 سنوات فروى لنا الحادثة قائلا (تفاصيل القضية تعود إلى صائفة 2010 وفي حفل زفاف لخالة الفتاة وبينما كان جميع أفراد العائلة مشغولا بمأدوبة العشاء التي حضرها عدد كبير من المدعوين غفلت زوجتي عن نورهان ظنا منها أنها معي في بهو العمارة التي يقطن بها أهل زوجتي ومن جهة أخرى ظننت أن نورهان رفقة والدتها في حين فإنها لما كانت بين يدي مغتصبها ابن الجيران الذي يبلغ من العمر26 سنة الذي قام باستغفالنا وأخذها إلى منزلهم الذي كان شاغرا بحكم أن والديه وشقيقاته كانوا في مأدوبة العشاء ليقوم فيما بعد بالاعتداء عليها جنسيا بكل برودة دون رحمة ولا شفقة سكت السيد (جمال) برهة وبدأ في البكاء حين تذكر ما حل بابنته وبعد لحظات هدأ وواصل في الحديث مفسرا كيف تم اكتشاف الأمر فقال(جد نورهان لاحظ غيابها وسط الأطفال الذين كانوا يلعبون فبحث عنها عند والدتها فلم يجدها سألني عنها فلم أكن أعلم مكانها فتفطن حينها أنها مفقودة لتبدأ فيما بعد رحلة البحث عنها فقال ابن خالتها أنه رآها آخر مرة مع فريد ابن الجيران فصعدنا إلى منزل الجيران وبعد أن فتحنا الباب وجدت ابنتي بين أحضان الوحش البشري وهو يعتدي عليها بكل برودة وهي تبكي علها تجد مستغيث وهو الأمر الذي دفعني إلى الهجوم عليه من أجل قتله بيدي لولا تدخل الحضور لكنت أخذت بثأر ابنتي وبعد أن قدمناه إلى مصالح الشرطة تم متابعته قضائيا ليصدر الحكم فيما بعد بحبسه لمدة خمسة أعوام إلا أنه لن يهدأ لي بال حتى أقوم بقتله بعد أن يخرج من السجن لأجعله عبرة لمن لا يعتبر.
اعتداء في مكان "مقدس"..قصة نورهان دفعتنا للبحث عن غيرها من الأطفال الأبرياء الذين تم الاعتداء عليهم جنسيا إلى أن التقينا بالدكتورة(أمينة.ب) طبيبة عامة باستعجالات طب الأطفال للمستشفى الجامعي محمد لمين دباغي المعروف بمايو سابقا التي بدورها روت لنا قصة حسام الدين الذي يبلغ من العمر 8 سنوات والذي تعرض للاعتداء جنسي من طرف أستاذة بالمدرسة القرآنية التي كان يحفظ بها القرآن خلال العطلة المدرسية وقد كان هذا الأستاذ يولي اهتماما خاصا بحسام الدين فظن والداه أنه يحبه في الله ولكن نوايا هذا الأخير كانت خبيثة فقد كان يتربص بحسام كلما يذهب إلى المدرسة القرآنية ليقوم بالاعتداء عليه جنسيا بعد أن يقوم بالاختلاء به في المرحاض بحجة أنه أخذه لقضاء حاجة ولكن وفي أحد الأيام دخل حارس المسجد إلى بيت الوضوء من أجل أن يملأ دلوا لسقي بعض النباتات بساحة المسجد فسمع صوت همس خافت من أحد المراحيض ببيت الوضوء فظن أنهم أطفال يلعبون بقي لبرهة ينتظر خروجهم لكنهم لم يفعلوا فبدأ الشك يراوده ما دفع به إلى تسلق الجدار فإذا به يرى الأستاذ الإمام يعتدي جنسيا على تلميذه ضعيف البنية الذي لا حول له ولا قوة فصرخ الحارس فهرب الأستاذ وترك حسام الدين فدخل الحارس إلى المرحاض وأخرج الطفل وأخذه إلى والديه اللذان صعقا بالواقعة فحملاه على جناح السرعة إلى الاستعجالات الطبية بالمستشفى أين أكدت الدكتورة(أمينة.ب) أنه اعتداء جنسي ارتكب على حسام الدين إلا أن والداه رفضا رفضا قاطعا التقدم بشكوى إلى مصالح الأمن ضد الأستاذ الإمام وذلك خوفا من الفضيحة بين سكان الحي والأقارب وفضلا التكتم عن الموضوع وإخضاع الطفل إلى علاج نفسي حتى يتمن من تجاوز الأزمة. 
بماذا يشعر الطفل المغتصب؟ولكن والجدير بالذكر فإن العديد من المختصين النفسانيين يؤكدون أن هؤلاء الأطفال يصابون في كثير من الأحيان بانهيارات عصبية فيتحولون إلى أشخاص عدوانيين يحاولون في العديد من المرات إيذاء أنفسهم باستعمال وسائل حادة كشفرات الحلاقة والمقص بالإضافة إلى هذا فإن الكثير منهم يتربى فيهم حب الانتقام من الغير فيحاولون إيذاء أقرب الأشخاص لديهم بالإضافة إلى هذا يصبحون يكرهون الجنس الآخر وخصوصا الفتيات اللائي يصبحن يمقتن الرجال فيكرهن الزواج حين يتقدمن في السن لذلك رأت الدكتور سميرة فكراش المختصة في علم النفس أنه من الضروري علاج الأطفال المعتدى عليهم جنسيا وفي سن مبكرة.


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا