متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

ابن باديس يحاكم هذا الأسبوع..!

ابن باديس يحاكم هذا الأسبوع..!

بقلم: محمد قروش

تخيلوا لو كان الشيخ بن باديس رحمة الله عليه لا يزال يعيش بيننا هذه الأيام.. يتجول بين المدن والأحياء والمساجد والمدارس وهو يلقي خطبه العصماء ومواعظه الشماء عن عروبة الجزائر وإسلامها الأصيل وهويتها الضاربة في أعماق التاريخ شاهرا سيف الجهاد في وجه كل المستدمرين والمستغربين والمنسلخين والاندماجيين..تخيلوا ماذا كانت قد تكون ردة فعل صحافة الفرنكوش والعلمانيين وإعلامهم ومجالسهم ونواديهم في 2017 ضد هذا الشيخ الذي أحيى أمة من الرماد كما يشهد له بذلك العدو قبل الصديق.. هل كانت ستصفه بالوهابي.. أم الإخواني أم الداعشي أم العروبي البعثي أم المتخلف المتحجر أم الزنديق المتقول أم المتآمر العميل للأيادي الخارجية ..! وكيف كانت ستواجه دعواته للحفاظ على الدين الإسلامي كمصدر كل فخر وقوة وعز ودفاعه المستميت عن اللغة العربية وحروفها وكلماتها بكونها لغة وحي السماء ولسان رسولها خير البرية جمعاء.. وماذا كان سيكون مصيره مع بعض أحفاد الاندماجيين من المستغربين والذائبين في اوصال فرنسا حتى النخاع في جزائر الاستقلال..!انه التاريخ يعيد نفسه بعد مرور 80 سنة، لكن هذه المرة لن تكون المعركة بين بن باديس وبين مستدمر "رومي" غاشم مسيحي صليبي.. بل ستكون مع جزائريين يحملون أسماءنا ويتكلمون لغتنا ويدينون حتى بديننا..! وقد بدأت ترتفع بعض أصواتهم اليوم لمحاكمة هذا الرجل في قبره بعدما جدد عزم الجزائريين ونشر بينهم قوة الصمود والمقاومة من اجل المحافظة على اصالة هذه البلاد في وقت كان الموت والسجن مصير كل من يرفع صوته بجزائرية الجزائر وأصالتها الإسلامية وعروبتها.. بينما كان الحركى والاندماجيون و"بياعو فرنسا" من اشباه المثقفين والطرقيين والمندسين من أذناب فرنسا يحاولون ترويج الاشاعات والأكاذيب ضد الشيخ ودعوته، وهي نفس الأكاذيب التي يحاول بعض "الجزائريين" اليوم وبعد استقلال الجزائر إعادة ترويجها ضد بن باديس وأعضاء جمعية العلماء المسلمين ضمن محاولة شيطانية من اجل تشويه صورة الرجل وكسر رمزيته التاريخية ودوره الجبار في احياء هذه الأمة كما قال عنه الشاعر محمد العيد آل خليفة:بعث الجزائر بعد طول سباتها ... فالشعب فيها بالحياة يصيروالحقيقة انه كان يكفي هؤلاء المتقولين على الشيخ ابن باديس الرجوع إلى شهادة أعدائه من الغربيين والمستشرقين أمثال ريتشاردسون الذي قال عنه: "إن أهمية أفكار ابن باديس لا تكمن في جرأته السياسية فقط، ولكن أيضا في وضوح رؤيته لأمة جزائرية متجددة تتكلم العربية وتتجه شرقا إلى مكة". ولعل هذا بالتأكيد هو ما يزعج هؤلاء الاندماجيين الجدد ويقض مضاجعهم لاتهم لا يريدون للجزائر أن تكون باديسية بل يريدونها أن تكون باريسية..!


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا