متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

ماذا تريدون من جمعية العلماء؟

ماذا تريدون من جمعية العلماء؟

حتى ابن باديس لم يسلم من التطاولماذا تريدون من جمعية العلماء؟
* قسوم: "الشيخ ابن باديس ليس بحاجة إلى شهادة فلان.."
تشن بعض الأوساط هنا وهناك في الأيام الأخيرة حملة شرسة ضد جمعية العلماء المسلمين وضد مؤسّسها عبد الحميد ابن باديس من خلال اتهامه بأنه براغماتي ولم يكن من مؤيّدي الاستقلال الكامل وكان أقصى طموحه البحث الدور التمديني للجزائريين في ظل الإدارة الفرنسية وهي الحملة التي استمرت بالتزامن مع احتفالات يوم العلم المصادف لذكرى وفاة العلامة الجزائري في الـ 16 أفريل من عام 1940 والذي يعد رائد الإصلاح في الجزائر وصاحب المنهج الإصلاحي في الجزائر وهي الحملة التي يعتبرها كثيرون محاولة للاصطياد في المياه العكرة وتشويه نموذج فكري ناجح بعد 86 سنة من تأسيسه مشددين على أن علماء الجزائر وعلى رأسهم ابن باديس خط أحمر.في هذا التقرير نرصد آراء بعض السياسيّين والمفكرين الذين أجمعوا على أن ابن باديس مؤسّس نهج إصلاحي إسلامي فضّل التسلح الفكري والعلمي لمواجه المحتل قبل التسلح الثوري حيث لعب العلامة في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أكبر الأدوار في إعادة بناء الإنسان الجزائري وصقل شخصيته حيث كان يرى أنه يستحيل على الجزائريين أن يحاربوا فرنسا وهم مستلبون حضاريا وثقافيا فعكف على إقامة المعاهد التعليمية والمدارس القرآنية والعربية التي ألغتها فرنسا وحاربتها من باب تجفيف المنابع كما كان إبن باديس يرى أنه وبعد استكمال المعركة الثقافية والفكرية ومعركة الانتصار للهوية العربية والإسلامية لابد أن يستتبع ذلك بمقاومة شعبية مسلحة ولعله عبّر عن ذلك في قصيدته الخالدة: (شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب من قال حاد عن أصله أو قال مات فقد كذب).
قسوم: "بوتفليقة كفانا عناء الإجابة.."رفض الدكتور عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين الرد بشكل مباشر على الحملة الشرسة التي تشنّها بعض الجهات ضد العلامة عبد الحميد ابن باديس بشكل خاص وجمعية العلماء بوجه عام مكتفيا بقوله أن هذا الموضوع لا يستحق الإجابة عنه وسيجيب التاريخ عنه.وأوضح قسوم في تصريح لصحيفة (أخبار اليوم) أنه وبعد 50 سنة من الاستقلال وفي ظل التطور العلمي السائد في العالم كله وفي الجزائر بالذات حصحص الحق ولم يعد هناك إنسان يجهل الحقائق مضيفا: (أنه إذا مازال هناك إنسان يقول أشياء مخالفة للحقائق نحن لا نجيب عنه) مشيرا إلى أن العلامة ابن باديس يدافع عن عمله واجتهاده وتاريخه ولا يحتاج إلى شهادة من فلان أو فلانة -على حد قوله- للإشادة بخصال العلامة (بل هذا كله انتهينا منه).وعن رسالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة التي وجهها بمناسبة يوم العلم والتي وصف فيها العلامة ابن باديس بـ (الإنسان العالمي المتفتح) اعتبر رئيس جمعية العلماء المسلمين أنه أحسن جواب يمكن الإجابة به كل من تسوّل له نفسه المساس بتاريخ رائد النهضة الجزائرية الحديثة قائلا: (وقد كفانا الرئيس بوتفليقة هذه الإجابة) وأكد في هذا الصدد أن وصف رئيس الجمهورية لعبد الحميد ابن باديس هو وسام يعلقه على جبين جمعية العلماء وعلى جبين العلامة ابن باديس وعلى جبين كل المسلمين الصادقين في هذا الوطن.وأضاف المتحدث في هذا السياق أن رد بوتفليقة يعد أحسن جواب يمكن الإجابة به في مثل هذا الوقت بالذات معتبرا إياه رد شافي على ما أسماهم بالكاذبين.
الدكتور بن نعمان: "ابن باديس صوت التاريخ الذي مثّل الجزائريين"نشر الكاتب والباحث المتخصص في القضايا الاستراتيجية والحضارية المفكر الدكتور أحمد بن نعمان عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك مقتطفات من شهادة المفكر أبو القاسم سعد الله وموقفه من العلامة عبد الحميد بن باديس تحت عنوان (جهود ابن باديس الوطنية كانت التوعية من أجل الهوية) جاء فيها:ابن باديس هو صوت التاريخ الذي مثّل للجزائريين أمثال المعز بن باديس وتميم وحماد وهو صوت الحاضر عندما تصدى بأسلوبه الخاص للاحتلال وخططه الهادفة إلى إلغاء الجزائر من الوجود ولعل ابن باديس كان الزعيم الوحيد من بين الزعماء البارزين في العصر الحديث الذي لم يدع جهرة إلى حمل السلاح التقليدي في وجه الاحتلال ولكنه دعا إلى حمل سلاح أمضى من البندقية وأقوى من الدبابة وهو القلم والكلمة وبعث الوعي بالهوية الوطنية.جمعية العلماء بنت جذوعا صلبة تحت جدار الاستعمار وذلك بالبحث والحفر على تراث الجزائر العربي الإسلامي وحضارتها الإسلامية الشرقية بما في ذلك إحياء التاريخ وتدريسه في مدارسها فالجمعية لم تكن اندماجية ولا مادحة لرسالة فرنسا في الجزائر فإذا كان حزب الشعب قد نادى بالاستقلال مباشرة لأن ذلك في نظره هو الطريق الوحيد فإن الجمعية رأت الاستقلال يأتي أيضا عن طريق بعث الهوية الوطنية وثوابتها فشعب بلا هوية لا يمكنه أن يعرف معنى الاستقلال ولا يستطيع المحافظة عليه وقد أثبتت الأيام ذلك بعد الاستقلال.
أبو جرة سلطاني: "فضل الشيخ ابن باديس لا يُنكر"أكد وزير الدولة الأسبق والرئيس السابق لحركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني في مداخلته خلال منتدى جريدة الحوار المنظم حول فكر العلامة أن ابن باديس ليس قرآنا منزلا معصوم من الخطأ لكن لا أحد يستطيع آن ينكر فضله في تعليم الجزائريين تعاليم دينهم الإسلامي خلال الفترة الاستعمارية وتنوير عقولهم وأنه في الحقيقة عالم واجتهد ونجح مع صحبه في أن يشكل تيارا رسخ الإسلام في الجزائر ولا يستطيع أحد اليوم أن ينكر أن ليس في دينه بصمات الجمعية.وبخصوص اتهامه بأنه تأخر عن دعم ومساندة الثورة من خلال المقالات التي كانت تصدر بجريدتي الشهاب والبصائر لسان حال جمعية العلماء المسلمين لعدم نشرها بيان أو نوفمبر ووصفها المجاهدين والشهداء بالمسلحين فقد أوضح أنه كان متأثرا بالثورة الفكرة والعلمية كما أنه غير مستبعد أن تكون الظروف من حوله لا تسمح له بالاعلان المباشر عن تأييده للثورة.ورفض سلطاني الطعن في كون جمعية العلماء المسلمين استطاعت التمهيد للثورة مستدلا بتأثر جيل كبير من المجاهدين بمبادئها وفضلها في الحفاظ على لغة الجزائر ودينها مشددا على عدم محاسبة الناس على التاريخ بل على المواقف والجزائر لم تتحرر فقط بالسلاح بل وجدت دعما فكريا وإعلاميا كبيرا.
قوراية: "على من يتحدث عن ابن باديس أن يتوضأ"دافع أحمد قوراية رئيس حزب الشباب الديمقراطي للمواطنة عن فكر باديس وإنجازاته قائلا: يجب على كل من يتحدث عن إبن باديس أن يتوضأ قبل ذلك مضيفا ابن باديس علامة من علماء الجزائر أنار طريق العلم وأنار طريق عقول الجزائريين غير أنه لم ينف بأنه حارب بعض المشعوذين في الدين والزوايا بشكل رهيب لكن ذلك خدمة للإسلام.وأكد قوراية بأن ابن باديس صاحب رسالة جليلة لخدمة الجزائر أداها كما ينبغي رافضا التشكيك في نزاهته قائلا: (لا نشك في لحظة أو ثانية في أن ابن باديس خان وطنه بكلمة أو بفعل أو بسلوك بل على العكس فهو صاحب رسالة قدم خدمات للوطن من ناحية الدفاع عن الوطن والاهتمام بالمواطنين هو نموذج جزائري رائع جدا وناجح جمع بين العلم والدين داعيا ما وصفهم بالمغرضين الجدد الذين ينبشون قبور الموتي بالتوقف عن الهراء والبحث عن الأضواء الإعلامية وراهن على أن يستطيعوا تقديم جزء بسيط مما قدمه هذا العلامة الجليل من إصلاحات.ووصف محدثنا أصحاب الحملة الشرسة بـ (جياع العقول) الذين يبحثون عن التموقع الإعلامي والفكري والثقافي في عصر الفتن حيث يسعى هؤلاء - حسبه- إلى الترويج لفكر انتهازي متسائلا لماذا لم تتحدث هذه الأطراف المشوهة عن العربي التبسي أحد قيادي جمعية العلماء المسلمين الذي قتل على يد فرنسا بعدما وضعته في قدر زيت مغلى مثلما فعل فرعون مع الماشطة وأبنائها؟ هل لأنهم ليست لديهم الجرأة لفتح الأبواب على فرنسا أم ماذا؟.وواصل قوراية تهجمه على منتقدي فكر ابن باديس بوصفهم مرضى نفسانيون وأعداء النجاح يخدمون أجندات خارجية لا تخدم الوطن وبأنهم ظالمون لشخصيات قدمت الكثير للجزائر لأنه تعودنا على اتهام كل جزائري صاحب فكر ورسالة بأنه عميل للماسونية مثل ما حدث مع الأمير عبد القادر كأن هناك عقل مدبر يريد التشكيك في كل نموذج جزائري ناجح كما تحدى المثقفين الذين يقفون وراء هذه الحملة الشرسة بأن يقدموا رسالة فكرية وعلمية مضيفا (ليس لديهم صفة الرب ليحاسبوا الموتى وينبشوا قبورهم).ورجّح قوراية إلى أن هذه الحملة يقف وراءها مخطط عالمي يضم مسيحيون وصهيونيون لتخريب البلد وضرب كل نموذج عربي مسلم داعيا الجزائريين والمسؤولية للتجند لمنع هذه المخططات من استهداف فكرنا وثقافتنا وهويتنا.
الدان: "لا للتطاول على المرجعيات"دعا احمد الدان عضو الهيئة الوطنية للاتحاد من النهضة والعدالة والبناء إلى المحافظة على المرجعيات والثوابت الوطنية ومؤسسات الدولة. وقال الدان لدى تنشيطه تجمع شعبي بقاعة "أحسن ازيات "بتيارت في إطار الحملة الانتخابية أن المرجعيات الوطنية والثوابت الوطنية "هي أساس بناء ووجود الدولة ومصدر لم الشمل وهي الحصن الذي منع سقوط الجزائر في الفتن لذا يجب المحافظة عليها". وندد ذات المسؤول الحزبي "بالتحامل "على المرجعيات الوطنية منها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والعلامة عبد الحميد بن باديس " معتبرا "كسر هذه المرجعيات محاولة لكسر البلاد". وقال في ذات السياق أن الاتحاد يسير" على مرجعية الأمير عبد القادر بوعمامة والزوايا عبر الوطن وهي كلها تؤكد بان انتماء الشعب الجزائري للإسلام والعروبة". 
حنان. ب
مقتطفات
ابن باديس هو صوت التاريخ الذي مثل للجزائريين أمثال المعز بن باديس وتميم وحماد، وهو صوت الحاضر عندما تصدى بأسلوبه الخاص للاحتلال وخططه الهادفة إلى إلغاء الجزائر من الوجود، ولعل ابن باديس كان الزعيم الوحيد من بين الزعماء البارزين في العصر الحديث الذي لم يدع جهرة إلى حمل السلاح التقليدي في وجه الاحتلال، ولكنه دعا إلى حمل سلاح أمضى من البندقية وأقوى من الدبابة وهو القلم والكلمة وبعث الوعي بالهوية الوطنية..
 وصف قوراية أصحاب الحملة الشرسة بـ "جياع العقول"، الذين يبحثون عن التموقع الإعلامي والفكري والثقافي، في عصر الفتن ، حيث يسعى هؤلاء - حسبه- إلى الترويج لفكر انتهازي، متسائلا لماذا لم تتحدث هذه الأطراف المشوهة عن العربي التبسي احد قيادي جمعية العلماء المسلمين الذي قتل على يد فرنسا بعدما وضعته في قدر زيت مغلى مثلما فعل فرعون مع الماشطة وأبنائها؟، هل لأنهم ليست لديهم الجرأة لفتح الأبواب على فرنسا أم ماذا؟..
قال وزير الدولة الأسبق والرئيس السابق لحركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، أن ابن باديس ليس معصوما من الخطأ، لكن لا أحد يستطيع آن ينكر فضله في تعليم الجزائريين تعاليم دينهم الإسلامي خلال الفترة الاستعمارية، وتنوير عقولهم، وأنه في الحقيقة عالم واجتهد ونجح مع صحبه في أن يشكل تيارا رسخ الإسلام في الجزائر ولا يستطيع أحد اليوم أن ينكر أن ليس في دينه بصمات الجمعية..
=== عيسى: "لا خلاف لي مع جمعية العلماء.. ولكن..""لا توجد خلافات، أنا ابن الجمعية والجميع يعلمون بذلك وترعرعت في مدرسة عمار طالبي وعبد الرحمان شيبان وموسى إقبال وغيرهم.." هكذا أجاب وزير الشؤون الدينية والأوقاف ووزير المجاهدين بالنيابة، محمد عيسى على سؤال طرحته عليه قناة البلاد الفضائية الخاصة جاء فيه:لاحظنا مؤخرا بعض الخلافات بين الدكتور محمد عيسى وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ما خلفية ذلك؟واستطرد عيسى قائلا: "أخشى أن الجمعية حاليا معناها بدأ يتلاشى.. روح الجمعية هي الجمع، نشأت مع العديدين فيها، فيها شخصيات أشربت الفقه الحنبلي ورواية حفص وشخصيات أخرى من التيجانية والبيوض وآخرون من الطريقة العلوية والقادرية، قوة الجمعية أنها كانت تجمع الناس، لكن عندما تتحول الجمعية إلى طرف يهاجم الناس هذا الذي جعلني أتدخل واعبر عن خشيتي من أن نفقد روح الجمعية التي أسسها عبد الحميد ابن باديس".==== ماذا قال مفدي زكرياء عن جمعية العلماء؟أعادت صفحة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على موقع الفايسبوك نشر جزء من قصيدة كتبها شاعر الثورة الجزائرية الراحل مفدي زكرياء، وهو الجزء الذي تحدث فيه بكثير من التقدير عن "أم الجمعيات" في الجزائر، حيث قال:وفـي الدار جمعـية العلمـــاء *** تغـذي العـقول بوحي السماءوتهدي النفوس الصّراط السّو *** ي وتغرس فيها معاني الإباءتواكـب نجم الشمــال اندفاعا *** وتغــمـــر أكوانـــه بالسّنــاءويعضد بــاديس فيها البشيـر *** فــتزخر بالخلص الأصفـياءوتغزو الضلالات في التائهين *** مع الوهم في موكب الأغبياءوترسي جذور الأصالة في الشعب *** تمحــو بها وصمة الدخلاءوتبنـي المدارس عرض البلاد *** فيعلي ابن باديس صرح البناءويرتاع مستعـمـــر مستبــد *** وتخـشى الخفافـيش نبع الضيــاءويرهـب ظل الأسـود ابن آوى *** ويوذي المنافــق صدق النداءكذا عبّــــد العـلمـــاء الثنايا *** بوحــي السماء ووحـــي الدمـــاء.====هكذ خاطب ابنُ باديس الخصوم والأعداءخاطب الشيخ عبد الحميد بن باديس خصومه ومناوئيه قائلا:أمَّا أنتم أيها المُتَقَوِّلُون! فقُولوا عنا ما شِئتم، فالقافلةُ لا بد أن تسير، والحق لا بد أن يتغلّب، والعلم لا بد أن يَنتصِر...لن نَكذِبَ مع كاذِب! ولَن نَتَسَفَّهَ معَ سَفِيهٍ!!....اتَّهِمُونا ما شِئتُم، فقد ـ والله ـ سمِعنا المدح كثيرًا، فرَاقَ لنا أن نسمع الذَّمَّ لنَعرِف أننا نعملُ للهِ؛ لا يُقدّمنا مدح ولا يؤخرنا ذم، ولولا ذَّمُّكُم مَا عَرَفنا هذا مِن أنفسِنا بِاليَقِين المُستنِد لِلواقِع...
يتطاولون عليه بافتراءات..الإمام ابن باديس أقلقهم حيا وميتا
تعليق الصورتين:شهادة ميلاد و بطاقة تعريف العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه اللهالعلامة ابن باديس كان يصّر على أن يعلم الصغار القرآن والحديث
بقلم: الأستاذ كمال أبوسنة*الإمام عبد الحميد بن باديس - رحمه الله - واحد من كبار علماء الأمة المحمدية في العصر الحديث، هيأه الله عز وجل وصنعه على عينه ليخدم الجزائر بفكره الإصلاحي التجديدي، وجهاده العظيم الشامل المتواصل، وجزاء ما قدمه من أعمال عظيمة لوطنه، واعترافا بأفضاله الكثيرة، رزقه الله القبول وحب عموم الجزائريين، ويُستثنى من ذلك من أُشرب قلبه كره كل ما له صلة بالإسلام ومبادئه ورجالاته، وبغض مواريث الأمة المعاكسة للتقاليد الغربية المادية، والمخالفة لأعراف عبدة الأهواء والشهوات...كتب أحدهم من أيام قريبة في إحدى الجرائد مقالا يتهم فيه الإمام عبد الحميد بن باديس - رحمه الله - والإمام محمد البشير الإبراهيمي –رحمه الله - والعلماء المصلحين –رحم الله من مات منهم وحفظ من هم على قيد الحياة- باتهامات غريبة من نسج خياله "المسرحي" ونسي هذا المخلوق الغريب أن أي محاولة لتشويه صور علماء الجزائر ومصلحيها لن تنجح لأن أباطيله المنشورة لا يصدقها إلا من كان في قلبه مرض على مذهبه الذي أكل عليه الدهر وشرب، ولن تصمد أمام براهين الحقائق التاريخية التي ترد عليه بوضوح فتُذهب باطله فإذا هو زاهق...
حقيقة علاقة ابن باديس بوالدهومن غرائبه التي ادعاها في مقاله أن الإمام عبد الحميد بن باديس - رحمه الله - مات وهو منبوذ من أهله، ولو أمعن النظر قليلا لعلم أن الشيخ توفي في بيت والده معززا مكرما يتولى والده وشقيقه المولود تمريضه في النهار، وفي الليل يتولى المهمة شقيقه عبد الحق، وقد كان يراسل من بيته العائلي، حيث كان يُمرّض ويُعتنى به، رسائله التوجيهيه إلى إخوانه العلماء، وآخر ما كتبه قبل وفاته بأيام رسالته الشهيرة في 14 أفريل سنة 1940 إلى الإمام محمد البشير الإبراهيمي، الذي نفي من تلمسان إلى أفلو، يهنئه على موقفه المشرف والشجاع حين امتنع عن تأييد فرنسا في الحرب العالمية الثانية إذ جاء فيها ما يلي:" أخي الكريم الأستاذ البشير الإبراهيمي السلام عليكم، لقد بلغني موقفكم المشرف العادل، لقد صنت الدين والعلم فصانك الله وحفظك، عظم الله قدرك في الدنيا والآخرة".أما اعتماد هذا الكاتب غريب الأطوار على الرسالة التي أرسلها الإمام عبد الحميد بن باديس - رحمه الله - إلى الإمام الطيب العقبي - رحمه الله - في 13 أوت سنة 1926 يخبره فيها اعتراضات والده على بعض نشاطاته، فهذا أمر يحدث بين كل أب وابن، فقد كان والده يرى من منطلق خوف أبوي فطري أن ابنه مقبل على معارضة دولة بأكملها جبارة لا ترحم من يناصبها العداء جهارا نهارا، ولهذه المعارضة مغارم كبيرة ستصيبه وتصيب عائلته الكبيرة، والنفوس مجبولة على حب السلامة، وقد كان والده في كل الأحوال سنده القوي بجاهه وماله، ولهذا أشاد الإمام ابن باديس - رحمه الله - بدور والده في حياته الذي حماه صغيرا وكبيرا على حد تعبيره إذ قال في خطابه في ختام حفل التكريم الذي خصه به إخوانه العلماء وتلامذته بمناسبة ختمه تفسير القرآن الكريم سنة 1938:"إن الفضل يرجع أولا إلى والدي الذي رباني تربية صالحة، ووجهني وجهة صالحة، ورضي لي العلم طريقة أتبعها، ومشربا أرده، وقاتني وأعاشني، وبراني كالسهم، وراشني، وحماني من المكاره صغيرا وكبيرا، وكفاني كلف الحياة فلأشكرنه بلساني ولسانكم ما وسعني الشكر".[ الشهاب4/14 شهر ربيع الثاني/جمادى الأولى سنة 1357هـ]...وللتذكير فإن الإمام عبد الحميد بن باديس - رحمه الله - مدفون في مقبرة آل باديس مع آبائه وأجداده...فهل يُقال عن الإمام ابن باديس بعد هذا أن عائلته نبذته؟؟.لقد أراد هذا المخلوق، الذي نطق بلسان غيره من المخاصمين للحركة الإصلاحية ومن بعدها للحركة الإسلامية المعاصرة، أن يشوّه صورة الإمام عبد الحميد بن باديس - رحمه الله - في أعين الجزائريين الذين يقدرونه تقديرا كبيرا بمحاولة تجريح أسرته العريقة النسيبة التي لم تخلُ منذ القدم من عالم أو أمير أو سلطان، مُطْلِقا بعض الأحكام الساذجة بناء على أحداث ووقائع أخرجها من سياقها التاريخي مستعملا المقص والتركيب على هواه لينتج لنا مشهدا دراميا لا يوافق الحقائق باسم كسر الطابوهات والأوثان...
ضحك كالبكاءلقد ضحكتُ، ولكنه ضحك كالبكاء على رأي شاعرنا المتنبي، حين قرأت تحليل صاحبنا المغرم بالدراما التراجيدية حين زعم أن الإمام عبد الحميد بن باديس – رحمه الله –"توفي عن عمر 51 سنة متأثرا بهذه الضغوط النفسية من عائلته وبعض المقربين منه، حتى سارع رفاقه الذين وجدوا في موته طريقا لتقوية نفوذ الجمعية التي ازدادت امتثالا وخضوعا للقوانين الفرنسية الكولونيالية والاستفادة من توسيع مدارسها الخاصة، خاصة على مستوى ما كانت تدر على أصحابها من المال والجاه"..!إنها – تالله - أحكام تُوزّع لاستغباء القراء، فهل تحوّل صاحبنا من كاتب مسرحي إلى طبيب اكتشف بعبقريته الطبية أن الإمام ابن باديس – رحمه الله – قد تسببت الضغوطات النفسية من أسرته والمقربين منه في وفاته، وددتُ لو أرفق صاحبنا هذا الكشف الجديد الذي ذهل عنه غيره بوثائق طبية تقوي زعمه المضحك الفكاهي..!والحق أن أكثر المؤرخين ذهبوا، وبشهادة شقيقه الأستاذ عبد الحق الذي كان ملازما له في مرضه، إلى أن سبب وفاته كان شدة الإجهاد الناتج عن عمله المستمر في سبيل خدمة الدين والوطن، وحركته الدائمة في ربوع القطر الجزائري لنشر دعوة جمعية العلماء وتحقيق أهدافها الإصلاحية والثورية، ويُشاع مع هذا أن الإمام عبد الحميد بن باديس- رحمه الله- مات مسموما، ولكن هذه الإشاعة كذَّبها الأستاذ عبد الحق شقيق الإمام عبد الحميد، وسمعت هذا منه شخصيا، ومهما يكن من أمر فإن وفاة الشيخ لم يستفد منها سوى الاستعمار الفرنسي الذي كان يتابع نشاطه بحذر، ويترصد تحركاته في كل القُطر، ويتربص به الدوائر، أما إخوانه من العلماء الذين كانوا يعانون التضييق والنفي والحبس فقد أكملوا المسيرة بقيادة الإمام محمد البشير الإبراهيمي – رحمه الله – الذي انتخب رئيسا لجمعية العلماء خلفا لأخيه الإمام عبد الحميد - رحمه الله – وهو في منفاه بأفلو بسبب موقفه المعارض لتأييد فرنسا، ولو أراد لأكل من فوقه ومن تحته وما مسه نصب، ولنال أكبر المناصب بكلمة واحدة يقولها مداهنا ومنافقا كما فعل بعض الأذناب من الخائنين، ولكنه آثر الجهاد باللسان والقلم، وقيادة الحركة الإصلاحية والصبر على مغارمها في أصعب مرحلة بعد فقد توأمه الروحي الإمام عبد الحميد بن باديس، وحين أُعلنت الثورة كان من أسبق الزعماء الجزائريين تأييدا لها في بيان أمضاه مع الشيخ الفضيل الورتلاني – رحمه الله – في 02/11/1954 ونشرته الصحافة المصرية ووكالات الأنباء العالمية في 03/11/1954، ولم تتوقف بعد ذلك البيانات والبرقيات والمساعي الحثيثة لمساندة حركة الثورة التحريرية في داخل الجزائر الملتهبة، لا ينكرها إلا جاحد حاقد يرى الحقائق ويميل إلى إتباع الأباطيل.!قَدْ تُنْكِرُ العَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رَمَدٍوَيُنْكِرُ الفَمُ طَعْمَ الماءِ مِنْ سَقَمِلقد عاد الإمام محمد البشير الإبراهيمي- رحمه الله - إلى الجزائر المستقلة بعد جهاد طويل، ولم ينل "تقديسا رسميا" كما زعم صاحبنا، بل بسبب موقفه الحازم من السلطة في عهد الرئيس الراحل أحمد بن بلة- رحمه الله -، ونشره بيانه التاريخي المشهور الذي أغضب الحاكمين على رأس السلطة، أصابه الأذى المعنوي والمادي وتوفي في إقامته الجبرية...فأين تقديس السلطة له ؟؟
لا تقديس.. ولا تحقيرلقد بذل أبناء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالأمس، واليوم بعد استرجاع الجمعية حقها في النشاط، كل ما في وسعهم في خدمة البلاد والعباد، وهي كأي حركة إصلاحية بشرية غير معصومة، وما ادعى أبناؤها العصمة أبدا، إذ أصابت في حراكها وأخطأت، والمجتهد المصيب له أجران، والمجتهد المخطئ له أجر واحد، وأبناؤها يفرقون بين التقدير والتوقير والاعتراف بالجميل من جهة، والتقديس الفارغ وصناعة الأوثان من جهة أخرى، فابن باديس والإبراهيمي وغيرهما من العلماء هم بشر قدموا ما عندهم، وبذلوا ما في وسعهم، في سبيل الله والوطن، وإن أخطاءهم البشرية، مغمورة في بحار حسناتهم، ولا ينقص ذلك من قدرهم شيئا، وستبقى الأجيال ذاكرة لمآثرهم وسيرتهم، وحامدة لأعمالهم ومسيرتهم...وإن محاولة صاحبنا إيهام الناس أن أبناء جمعية العلماء استعملوا "سلطتهم" لتحويل ابن باديس إلى وثن وإخفاء "تعاون أسرته مع الإدارة الاستعمارية، والتغطية على بعض مواقفه المتخاذلة على الصعيد الوطني تجاه فرنسا" على حسب تعبيره، لن يصدقها إلا المتوهمون أمثاله الذين يتعاملون مع سيرة ابن باديس على مذهب الذي يقرأ "ويل للمصلين" ويسكت، لأن الإمام ابن باديس- رحمه الله- عاش حياته كلها معارضا لفرنسا...واقعيا في تعامله مع الأحداث والمستجدات...ينظر إلى مواضع خطوه قبل السير لأنه كان مسؤولا عن حاضر أمة ومستقبلها...يناور في مساحات المتغيرات المتعلقة بالوسائل والآليات ليربح مواقع جديدة تخدم دينه ووطنه، ولا يُهادن في مساحات الثوابت والمبادئ ولا يقبل المساومة فيها...ولا يحتاج هذا الكلام إلى شواهد لأن تراث الإمام عبد الحميد بن باديس –رحمه الله – وتاريخه ينطق بالحق ويسمع صوته كل منصف لا يجرمنّه شنآن قوم على أن لا يعدل سوى من جعل أصابعه في أذنيه..!أما بخصوص أسرته، فهل يوجد فرد واحد منهم وقف مع فرنسا في ظلمها وطغيانها أو أعلن الولاء لها بعد انفجار الثورة التحريرية، ووقف ضدها..؟ اللهم لا..!
سهام مسمومةلقد كان تعامل كثير من الجزائريين - ومنهم أسرة الإمام ابن باديس وعلى رأسهم والده محمد المصطفى بن المكي الذي كان عضوًا في المجلس الأعلى للجزائر، ورئيسا لبلدية قسنطينة، ومندوبًا ماليًا - مع الإدارة الفرنسية من باب الاضطرار لتسيير أعمالهم ومصالحهم ومصالح غيرهم، وقد مات والد الشيخ عبد الحميد سنة 1951، ولم يُعرف عنه أنه ظاهر فرنسا ضد أي حق من حقوق أبناء الوطن، بل المعلوم والمشهود له أنه كان من المدافعين في مواقعه الإدارية عن حقوق الجزائريين، خلافا لبعض الأسماء التي استغلت مناصبها ووجاهتها ومكانتها عند فرنسا فساموا أبناء الجزائر سوء العذاب، فقطعوا الآذان، وهتكوا الأعراض، واغتصبوا الحقوق...إن صاحبنا الإعلامي المسكين فكّر ثم قدّر، ثم كتب يتهم أسرة الإمام عبد الحميد بن باديس ليشوّه صورة الشيخ ابن باديس، ويضرب جمعية العلماء بتزويره الحقائق، وتحريره للأباطيل..!إن صاحبنا حاطب ليل، وباخس كيل، جمع بعض الافتراءات ليصنع بها سهاما مسمومة ليوجهها نحو خصومه، ولو صح منه أنه طالب حق ومعرفة، لاختلف طرحه، وتهذب أسلوبه، واعتمد منهج البحث العلمي القويم بدل منهج الاتهام والتشويه والتجريح طلبا للإثارة الإعلامية ليس إلا...هداه الله وعافاه من الأوهام النفسية..
* هذه المقالة أصلها ثلاث حلقات منشورة في صحيفة البصائر لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريينهكذا أنصف الرئيس الشيخ ابن باديسفي موقف أنصف فيه شيخ علماء الجزائر الذي يتعرض في الآونة الأخيرة للمز من قبل شانئيه، أكد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أن فضائل العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس في الالمام بأمور الدين والدنيا وتفتحه على ثقافة العصر ومساواته بين بنين وبنات الوطن ودفاعه عن الهوية الوطنية جعلت منه "انسانا عالميا ومصلحا بإمتياز". وفي رسالة له بمناسبة إحياء يوم العلم المصادف لـ16 أفريل من كل سنة، قرأها نيابة عنه المستشار برئاسة الجمهورية، محمد علي بوغازي خلال حفل نظم بأوبرا الجزائر، ابرز رئيس الجمهورية ان إلمام العلامة بن باديس "الواسع بأمور الدين والدنيا، وتفتحه على ثقافة العصر، ومساواته بين أبناء الوطن من بنين وبنات، ودفاعه القوي عن الهوية الوطنية من دين ولغة وانتماء حضاري، ومحاربته الشرسة للبدع والتزمت والتعصب والخرافات ولكل الآفات الإجتماعية، وهي فضائل جعلت منه انسانا عالميا ومصلحا بامتياز". وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة التمسك بالروح الإصلاحية والمنهج الوسطي الذي تركه العلامة بن باديس، معتبرا الوسطية "درعا يحصن شعبنا المسلم من أفكار غريبة عنه"، مناشدا العلماء والأئمة الجزائريين للعمل على "زرع ثقافة الوسطية التي يتميز بها الإسلام الحنيف، دين المحبة والإسلام والإنسانية". كما أكد أن الإنجازات التي حققتها الجزائر في إطار تجسيدها لأفكار العلامة بن باديس على جميع الأصعدة تعد "مصدر افتخار لها"، دولة وشعبا. وفي هذا الشأن ذكر الرئيس بوتفليقة بحرص الجزائر على رفع شأن الإسلام بإعلانه دين الدولة وإعلان العربية كلغة وطنية ورسمية، فضلا عن ترسيم الأمازيغية لغة وطنية ورسمية. وفي مجال التدريس الذي كان أحد أهم المجالات التي ركز عليها الشيخ بن باديس في نشره للعلم ومحاربة الاستعمار، أشار رئيس الجمهورية إلى أن الجزائر المستقلة حرصت على تعميمه، مما كان بمثابة "الثأر على عهد الحرمان والظلامية و التهميش الذي رافق فقدان حريتنا"، يقول رئيس الجمهورية في رسالته. وعاد الرئيس بوتفليقة إلى التذكير بمناقب العلامة بن باديس وجهوده في تكريس الوحدة الوطنية من خلال إدراكه العميق بأن أخطر آفة تهدد بالقضاء على كيان الأمة هي زرع الفرقة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد، حيث تمكن بفضل وعيه الوطني الرفيع ومنهجه الإصلاحي من "إحباط مؤامرة المستعمر التغريبية التي استهدفت ضرب الوحدة الوطنية أرضا وشعبا ومصيرا وإلغاء هوية الأمة ودينها وثقافتها ولغتها".
من خلال المدارس القرآنية جمعية العلماء كوّنت جيلا من المثقفين  عملت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على تكوين جيل من المثقفين من خلال المدارس القرآنية والجمعيات الثقافية حسب ما أكده بقسنطينة عبد العزيز فيلالي رئيس مؤسسة الشيخ عبد الحميد بن باديس في لقاء حول الفكر الإصلاحي عند هذا العلامة نظم بمناسبة الاحتفال بيوم العلم الذي يصادف 16 أفريل من كل سنة. وأضاف السيد فيلالي أن هذه المدارس والجمعيات شكلت 'فضاءات لتأهيل اللغة العربية والتأكيد على ثوابت الإسلام والعروبة" مذكرا بإصرار الشيخ عبد الحميد بن باديس وتلاميذه " في صنع الشخصية الجزائرية المتمسكة بالعادات والتقاليد الأصيلة والمحافظة عليها ومقاومة كل محاولات المساس بالهوية الثقافية للشعب الجزائري خلال الفترة الاستعمارية". من جهته اعتبر الجامعي محمد الهادي الحساني أن أفكار الإمام بن باديس 'كانت استشرافية" مبرزا أن الشيخ عبد الحميد بن باديس قد كرس حياته للعلم والتربية والتعليم. وفي ذات السياق أكد السيد الحساني أن مثابرة وإرادة مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وتصميمه على مكافحة الجهل والآفات الاجتماعية التي تسبب فيها الاستعمار آنذاك كان مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين يهدف من ورائها حماية وترسيخ الهوية الثقافية والدينية الجزائرية. وقد تم خلال هذا اللقاء الذي احتضنه المسرح الجهوي بقسنطينة شخصيات معروفة من طرف والي الولاية كمال عباس الذي سلط الضوء بالمناسبة على الخصال الإنسانية لهذه الشخصية التاريخية التي دافعت عن الدين وحاربت الآفات والشعوذة. 


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا