متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

لاجئون سوريون يُنصفون الجزائر وينسفون أكاذيب المخزن

لاجئون سوريون يُنصفون الجزائر وينسفون أكاذيب المخزن

قالوا أن الجيش المغربي منع عنهم الطعاملاجئون سوريون يُنصفون الجزائر وينسفون أكاذيب "المخزن"
هند فرحاوينسف لاجئون سوريون عالقون داخل التراب المغربي، غير بعيد عن الحدود الجزائرية، الأكاذيب التي سعت الآلة الدعائية المخزنية إلى ترويجها، منصفين الجزائر، ومقدمين شهادة على براءتها من مأسأتهم التي يتحمل النظام المغربي الجزء الأكبر من مسؤوليتها، بدليل أن الجيش المغربي منع وصول مساعدات غذائية إلى هؤلاء العالقين، حسب ما نُقل عنهم.ونقل نشطاء وإعلاميون تواصلوا مع بعض اللاجئين السوريين العالقين داخل التراب المغربي الذي دخلوه عبر الجزائر أن "أوضاعهم الإنسانية مأساوية والمعاناة تتفاقم"، وأشار بعضهم إلى أن بعض المتضامنين المغاربة حاولوا إيصال أغذية إلى اللاجئين، غير أن الجيش المغربي، وبدلا من تسهيل مهمتهم أو التكفل بإطعامهم، قام بمنع وصول الغذاء إليهم.وروى لاجئون سوريون، الأوضاع الصعبة التي يعيشونها داخل الأراضي المغربية قرب الحدود الجزائرية، بعد رفض الحكومة المغربية استقبالهم.وقالت اللاجئة مها علي في تصريح هاتفي للقناة التلفزيونية التركية الرسمية الناطقة بالعربية، إنها «خرجت مع عدة عائلات سورية من مدينة إدلب، وعندما وصلوا المغرب قامت مجموعة من العساكر باحتجازهم لمدة ليلتين  دون تأمين مسكن أو طعام وشراب لنحو 60 لاجئا».وأضافت وهي على عجلة من أمرها تعالج حالة مرضية: «على الرغم من وجود أطفال بيننا، إلا أنه لا يوجود من يساعدنا ويقدم لنا الطعام والشراب، ويوجد بيننا مرضى، والآن دخلت أحد النساء في حالة ولادة، وحياتها معرضة للخطر».ويطالب اللاجئون السوريون المحتجزون بالسماح لهم الدخول إلى المغرب، حيث يؤكد محمود حبش، أحد اللاجئيين، على أنهم بلا طعام ومأوى منذ ستة أيام، بعد رفض الحكومة المغربية السماح لهم بالدخول.ويشير حبش إلى صعوبة الأوضاع الإنسانية للاجئين في المنطقة الحدودية التي لا تتوفر فيها أدنى مقومات الحياة، كما يعاني بعض اللاجئين من أمراض، وتزيد حالتهم سوءً بسبب عدم قدرتهم على الوصول إلى مشافي للعلاج.ويشير الشيخ عبدي عادل، أحد اللاجئيين السوريين الذين تواجدوا على الحدود، إلى أنهم قاموا بالتواصل مع منظمات إنسانية وأممية منذ ستة أيام، لمساعدتهم وحل مشكلتهم، إلا أن أحدا لم يتدخل لحل الأزمة.
هكذا ردت الجزائر على افتراءات النظام المغربيردت السلطات الجزائرية بقوة على خزعبلات النظام المغربي الذي حرك آلته الدعائية لتشويه صورة الجزائر، بزعمه إساءتها معاملة اللاجئين السوريين، حيث استُقبل سفير المغرب بوزارة الشؤون الخارجية لابلاغه بـ"الرفض القاطع" "لاتهامات" السلطات المغربية "الخطيرة" التي تحمل الجزائر مسؤولية محاولة مزعومة لرعايا سوريين دخول التراب المغربي بطريقة غير قانونية من الجزائر حسب ما أكده بيان لوزارة الشؤون الخارجية. وجاء في البيان أنه "على اثر الاتهامات التي وجهتها السلطات المغربية والتي تحمل الجزائر مسؤولية محاولة مزعومة لرعايا سوريين دخول التراب المغربي بطريقة غير قانونية من الجزائر استقبل سفير المملكة المغربية يوم الأحد 23 أفريل 2017 بوزارة الشؤون الخارجية حيث تم ابلاغه بالرفض القاطع لهذه الادعاءات الكاذبة والتأكيد له الطابع غير المؤسس تماما لهذه الادعاءات التي لا ترمي سوى للاساءة إلى الجزائر التي اتهمت بفظاظة بممارسات غريبة عن اخلاقها وتقاليد الكرم والضيافة التي تتميز بها". وأضاف نفس المصدر أنه تم "لفت انتباه" الطرف المغربي أن "السلطات الجزائرية المختصة لاحظت في بني ونيف (بشار) يوم 19 أفريل 2017 على الساعة الـ3 و55 دقيقة صباحا محاولة طرد نحو التراب الجزائري لثلاثة عشر شخص منهم نساء وأطفال قادمين من التراب المغربي". وقد "تمت ملاحظة خلال نفس اليوم على الساعة الخامسة و30 دقيقة مساء بنفس المركز الحدودي نقل 39 شخص اخر منهم نساء وأطفال من طرف موكب رسمي للسلطات المغربية قصد ادخالهم بطريقة غير شرعية إلى التراب الجزائري". وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية إلى أنه "اضافة إلى هذه الاعمال الاحادية الطرف المتعلقة بمواطنين يفترض انهم يحملون جنسية سورية تضاف بشكل متكرر احداث غير قانونية مماثلة تمس رعايا بلدان جنوب الصحراء الذين يتعرضون غالبا إلى عمليات تحويل غير قانونية نحو التراب الجزائري".وأكد البيان ان "الجزائر التي امتنعت دوما يحذوها في ذلك روح المسؤولية عن اعطاء بعد سياسي وتغطية اعلامية لأعمال مبيتة ومتكررة من هذا النوع تصدر عن المغرب تتأسف كثيرا لنزوع السلطات المغربية بشكل مفرط لاستغلال مآسي انسانية لغرض دعاية عدائية".وذكرت الوزارة في هذا الصدد بأن الجزائر "لم تتخلف يوما عن واجبها في التضامن الأخوي ازاء الرعايا السوريين الذين استفاد ما لا يقل عن اربعين الف منهم من ترتيبات توفر لهم تسهيلات في مجال الاقامة والتمدرس والاستفادة من العلاج الطبي والسكن وكذا ممارسة نشاطات تجارية" مشيرة إلى أن "نفس روح التضامن هذه تطبع نوعية الاستقبال وظروف الاقامة التي تخصصها الجزائر للرعايا من بلدان جارة شقيقة وبلدان اخرى من القارة الافريقية".واوضح بيان وزارة الشؤون الخارجية أنه "من البديهي ان الادعاءات المشينة والمهينة في حق الجزائر الصادرة عن وزارتين مغربيتين وكذا تصريحات اخرى صادرة عن سلطات رسمية محملة باتهامات كاذبة ترمي إلى التشكيك في مواقف الجزائر التي تلقى ترحيبا ودعما عالميين تضاف إلى حملات اعلامية جامحة ضد الجزائر ومسؤوليها السامين نابعة من استراتيجية توتر تتعارض مع مقتضيات حسن الجوار بين البلدين".وأكد ذات المصدر ان "هذا الهروب إلى الامام لن يعفي المملكة المغربية من مسؤولياتها عن الانسدادات التي الفضاء المغاربي بالنسبة لشعوب المنطقة وكذا التاريخ".
"شهد شاهد من أهلها.."أدانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان قيام السلطات المغربية بمحاصرة ومنع لاجئين سوريين من ولوج أراضيها وتعريضهم للإهانة وانتهاك حقوقهم كلاجئين، داعية الدولة المغربية لإحترام إلتزاماتها وتعهداتها الدولية فيما يخص حماية حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين غير النظاميين.وأوضح بيان للجمعية المغربية -فرع الجهة الشرقية-، أن 16 لاجئا سوريا أغلبيتهم نساء وأطفال وقاصرات، "قضوا أكثر من خمسة أيام وهم تحت حصار القوات المغربية، فوق مرتفع تاغلة، بمنطقة فجيج شرق البلاد، بعد أن أرغمتهم السلطات المغربية على الرحيل قسرا من فوق ترابها، وتركهم يعانون في وضعية مأساوية وفي العراء وتحت أشعة الشمس الحارقة وفي حالة نفسية محبطة ومتذمرة ومفزوعين بما سيحمله المستقبل لهم" بعد أن خيبت المغرب آمالهم في أن تكون أرضا آمنة تأويهم. وبعد أن أكدت الجمعية تضامنها مع المواطنين السوريين ومؤازرتها لهم "إستنكرت بشدة" ما تعرض ويتعرض له هؤلاء من "إهانة ومعاملات حاطة بالكرامة الانسانية بازدراء وإنتهاك حقوقهم وهم في حالة إنهيار وإحباطات نفسية وجروح وآلام وانكسارات خاصة الاطفال والقاصرين يحملونها جراء الوضع الكارثي في سوريا". وحسب المصدر، فإن الجمعية تتابع "بقلق وإمتعاض شديدين" ما تطال حقوق المواطنين السوريين بمنطقة فجيج، من "انتهاكات لا سيما انتهاك الحق في الحماية كلاجئين والحق في طلب اللجوء والحق في الأمان الشخصي والسلامة الجسدية والحق في الكرامة وكذا الحق في عدم الإحتجاز التعسفي، وفي عدم التعرض إلى سوء المعاملة وفي السكن والصحة منها الدعم النفسي" مبرزا أنها كلها حقوق تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الانسان التي صادق عليها المغرب وعلى رأسها إتفاقية جنيف لسنة 1951، المتعلقة باللاجئين وطالبي اللجوء والإعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والحق الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. كما طالبت الجمعية الدولة المغربية "بإحترام إلتزاماتها وتعهداتها الدولية فيما يخص حماية حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين وغير النظاميين عموما وذلك بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات والإهمال الكامل لحقوقهم وتمكينهم منها كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية لحقوق الانسان والعمل بعين العطف وببعد إنساني لمعالجة هذا الملف". وذكرت الجمعية أن هذه ليست اول مجموعة من اللاجئين السوريين الذين يعاملون هذه المعاملة، حيث أن سبق للمغرب أن طرد من قبل نحو أربعين سوريا، من بينهم إمرأة حامل وطفلة صغيرة فقدت بصرها وطفل يعاني من التهاب في اذنه، والذين مروا بنفس المعاناة خلال عدة ايام فوق التراب المغربي بمنطقة فجيج بحي بغداد، والذين توقفت معاناتهم بعد دخولهم إلى الأراضي الجزائرية، مضيفة أن "هذه المأساة" كانت ستكون أفضع لولا تضامن المجتمع المدني الذي قدم بعض المساعدات للاجئين في اوقات محددة وتحت حراسة قوات الامن المغربية.  وإذ حيت الجمعية "عاليا" المتضامنين، ببعد انساني ونضالي مع هؤلاء الضحايا من منظمات المجتمع المدني وأشخاص من منطقة فجيج. 


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا