متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

انتفاضة الأسرى.. هل وصلت الرسالة؟

انتفاضة الأسرى.. هل وصلت الرسالة؟

القضية الفلسطينية لن تموت..انتفاضة الأسرى.. هل وصلت الرسالة؟
 تحليل: ذوالفقار ضاهر 
انتفاضة جديدة أشعلها الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي عبر إطلاقهم جولة جديدة لمعركة الامعاء الخاوية والإضراب عن الطعام تحت عنوان «اضراب الحرية والكرامة»، وذلك رفضا للظلم وتنديدا بالممارسات الصهيونية داخل السجون وللمطالبة بتحسين اوضاعهم فيها في ظلم الانتهاكات المتواصلة لحقوق الأسير ولحقوق الانسان من قبل السجان الاسرائيلي.وليس غريبا على الأسرى الوقوف بوجه المحتل حتى في اصعب الظروف لرفع صوت الحق بوجه هذا الحاكم الظالم، فالأسرى هم اولئك المناضلين الذين اتعبوا العدو الاسرائيلي في مختلف الميادين خارج المعتقل، وبالتالي هم خبراء في إرهاق العدو والتغلب عليه وقهره وهم داخل السجن، فالعدو لا بد انه سيرضخ امام المواجهات البطولية السلمية للأسرى الذين يملكون ما لا يملكه العدو من صبر وتحمل وإرادة وعزيمة حركت العالم الحر والشارع الفلسطيني الذي بدأ يخرج نصرة للأسرى في الاراضي المحتلة وفي دول الشتات.
رسائل بالجملة..أصحاب الاضراب داخل السجون يوجّهون اليوم رسائل للعالم أجمع ان قضيتهم اي القضية الفلسطينية لن تموت ولا تموت طالما هم من حاملي راياتها، ولا يفيد بعد ذلك كل مبادرات الهرولة باتجاه العدو سواء كانت مبادرات عربية او غير عربية وسواء وافقت عليها بعد الاطراف الفلسطينية ام لم توافق، فالأسير الذي لا يأبه بالمحتل ولا بالقيود ولا بالتعذيب داخل السجن يقول لنا لما أنتم ساكتون عن فلسطين ويقول للفصائل الفلسطينية لما أنتم متباعدون، بينما نحن متحدون في معركة واحدة ضد المحتل وداخل الزنازين لا فرق بيننا بل تجمعنا فلسطين وتجمعنا مقاومة المحتل الواحد.وهذا الأسير اليوم يطلق كلمة سر لكل فلسطيني في القدس وشوارعها وبيت لحم ورام الله وقطاع غزة وكل شبر محتل او محاصر ان المقاومة لا تعرف حدا ولا تنحصر بآلية او بأسلوب، إنما هي مباحة بكل الوسائل والطرق المشروعة من القتال المسلح الى استخدام السلاح الابيض وصولا للكلمة، بل حتى بالعمل السلبي يمكن ان تقاوم عندما تخبر العالم أنك تمتنع عن الاكل والشرب حبا لفلسطين ونصرة لقضيتك المحقة، والأسير اليوم يقول لكل فلسطيني اضرب عدوك وواجهه وقاطعه ولو بموقف فـ»الموقف سلاح» ولكن يجب ان تعرف كيف تستخدمه واين ومتى؟ وهذا الأسير يقول للفلسطيني لا تنشغل بما يريدك العدو ومن يدعمه ان تنشغل به على امتداد خارطة الامة من مسائل حياتية او معارك جانبية تدخلك في أتون الصراعات الطائفية او القومية او السياسية بل ركّز البوصلة لقتال العدو الحقيقي بهدف طرده من فلسطين التي احتلها وشرد شعبها.والأسير الفلسطيني يقول لكل الشعوب العربية والاسلامية ولأنظمتها بشكل خاص، ماذا قدمتم لنا ولقضية فلسطين؟ ماذا فعلتم لمواجهة هذا المحتل؟ هل تراجعتم عن «مبادرات الذل» التي تقدمونها للعدو الذي يرفضها لانه يرغب بالقضاء على كل معالم القضية الفلسطينية؟ هل ما زالت هذه القضية موجودة في حسابات غالبية الحكام والانظمة العربية والاسلامية؟ هل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي سمعت بإضرابنا وهل تتذكر معنى تحرير فلسطين والمقدسات؟
عن التنسيق مع العدو.. والمصالحة الفلسطينيةالأسير الفلسطيني يسأل من المعتقل لماذا التنسيق الامني مع العدو ما زال موجودا وقائما من قبل السلطة الفلسطينية؟ ولماذا لا تنقطع كل سبل التواصل التي تفيد العدو فقط دون غيره؟ لماذا لا تتوحد الجهود بين الجميع من كل الفصائل والتيارات السياسية والعسكرية بما يخدم القضية الفلسطينية وتحقيق المطلب الاول بتحرير كامل الارض الفلسطينية؟ لماذا لا يتم تفعيل التعاون بين قطاع غزة ورام الله خدمة للمصلحة العامة؟ورغم كل المعاناة داخل السجون تستفيد سلطات الاحتلال من كل هذا الصمت العربي والاسلامي لتزيد من ممارساتها التعسفية، فقد قامت إدارة مصلحة السجون الصهيوني بتنفيذ سلسلة اجراءات قمعية عبر عناصر خاصة تمثلت باقتحامات وتفتيشات مكثفة على أقسام الأسرى المضربين عن الطعام، عبر استخدام الكلاب البوليسية وصادرت بعض المواد الغذائية بالاضافة الى مصادرة نسخ من القرآن الكري، كما منعت سلطات الاحتلال الأسرى المضربين، من إقامة صلاة الجمعة وحرمتهم من الخروج إلى الاستراحة اليومية، كما قامت بوضع العديد من الأسرى في العزل الانفرادي ممن اعتبرت انهم يقودون او يقفون خلف اضراب «الحرية والكرامة» أمثال الأسير مروان البرغوثي الذي أعلن الاثنين عن تدهور حالته الصحية، كما قامت السلطات الاسرائيلية بحملة نقل للأسرى من سجن الى آخر، في محاولة منها لارباك حركة «الانتفاضة الأسيرة».وفي صورة بارزة للعدوانية الاسرائيلية، أطلقت العديد من التصريحات لمسؤولين صهاينة حرضت على الأسرى المضربين للطعام حتى وصل الامر الى حد التحريض على القتل، وفي هذا الاطار قال عضو الكنيست الاسرائيلي أورين حازان إن «السجون مليئة ولم تعد تتسع ولكن هناك مكان تحت الأرض»، بينما دعا رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو السلطة الفلسطينية الى وقف رواتب الأسرى وعدم تسليمها لعائلاتهم.
إرادة لن تنكسر..في السياق، وجه عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» المناضل الأسير مروان البرغوثي، رسالة إلى البرلمانيين في مختلف أنحاء العالم ولأعضاء الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، حول إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام، حيث قال «إذا كنتم تقرأون هذه الرسالة فهذا يعني أن الإحتلال الإسرائيلي قد اختار الاستمرار في سياساته القمعية والعقوبات الجماعية ضد الأسرى الفلسطينيين والتحريض ضدهم بدلا من تلبية مطالبهم الشرعية»، وتابع «استلامكم هذه الرسالة يعني أيضا أنني قد وضعت في العزل الإنفرادي مرة أخرى مع زملائي الآخرين المضربين عن الطعام ولكننا لن نصمت ولن نستسلم ولن تنكسر إرادتنا»، واضاف «لقد قام برلمانيون إسرائيليون بالتحريض على اعتقالنا ودعموه وشجعوه ها هم يجلسون بينكم في المحافل البرلمانية الدولية بينما يمنعوننا ويحرمون علينا ذلك».وبالتوازي تتواصل الفعاليات الوطنية والدولية الداعمة لإضراب الحرية والكرامة، هذا وأعلنت اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب سلسلة فعاليات، من بينها معارض فنية ومهرجانات والتواجد في خيام الإعتصام التي نصبت في كل المدن في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر.
ـ عن موقع قناة المنار الفضائية


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا