متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

المغرب يخطئ الهدف مرة أخرى..

المغرب يخطئ الهدف مرة أخرى..

بقلم: رضوان بن عطاء الله

من الخطأ الجسيم.. أن تستغل أي دولة جارة.. حدثا هاما تمر بها دولة جارة أخرى.. وتحاول التشويش عليها سياسيا وإعلاميا.. بل تسعى لتأليب الرأي العالمي عليها خاصة من الناحية الإنسانية والحقوقية..هذا ما فعله المغرب الرسمي.. اتجاه جارتها الجزائر.. وهي تعيش حدثا سياسيا ذَا أهمية بالغة..ماهي خلفيات الجهات الرسمية المغربية من الاتهامات المفبركة ضد الجزائر في هذا الوقت الحساس.. بطرد رعايا سوريين نحو التراب المغربي في ظروف إنسانية متدهورة..هل تضايقت السلطات المغربية من التحكم الأمني الدقيق على كل الحدود الجزائرية..أم هو همز ولمز وتشويه للأجهزة الأمنية الجزائرية..التي تقوم بعمليات دقيقة واحترافية وفق القانون الجزائري وفي كنف احترام القانون الدولي في تأمين كل الحدود من تجار الموت والأسلحة والمخدرات. ومحترفي زعزعة الأمن الداخلي للأوطان..أو هل أقلقها السير الحسن للانتخابات التشريعية..أم أزعجتها المشاركة الكلية تقريبا لكل الأحزاب الجزائرية بكل توجهاتها..أم لم يعجبها الهدوء المتزن الذي تمر به الحملة الانتخابية..أم هو الإرباك المغربي اتجاه الإنجازات التي تحققها الدبلوماسية الجزائرية في الميدان خاصة في الجوار الجزائري وخاصة في ليبيا الشقيقة..الذي يدركه الجميع وخاصة القصر الملكي المغربي أن الجزائر لم تشوش على المغرب وهو ينظم استحقاقه الانتخابي البرلماني قبل أشهر.. ولم تحاول التأثير فيه لا سياسيا ولا إعلاميا.. ولم تتدخل لا من بعيد ولا من قريب حتى في أزمة تشكيل حكومته..ولا حتى بالوكالة من خلال وسائل الإعلام..لكن المغرب وبالدليل القاطع اختار الوقت الخطأ واستغل الحدث السياسي الهام الذي تمر به الجزائر لصناعة القلاقل والتشويش على صناع القرار في الجزائر..باختلاق مشكلات والمساس بشرف الجزائر..كان بالأحرى على السلطات المغربية أن تهتم بشأنها الداخلي وتبحث عن كل ما يخدم الشعب المغربي من تنمية وتطور وحسن جوار..و تترك جارتها الجزائر تصنع حاضرها.. وترسم مستقبلها دون منغصات من هنا وهناك..و مع ذلك ومهما حاول تجار الوقيعة بين الشعوب العربية ستبقى إرادة الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي فوق كل ألاعيب السياسة القذرة..
* مقال نُشر على موقع "الجزائر24"


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا