متابعات | ملفات | تحقيقات | شؤون عالمية | رياضة | مقالات | حوارات | كاريكاتير | كلمة حق |

Share on Google+

عدد الأسبوع

ملفات ساخنة

طائرة تجسس صامتة بدون طيار

هذه الدول تنشر التشيّع في الجزائر !

هل خطّط بومدين لاغتيال ملك المغرب؟

استفتاء

كيف تقيّم نتائج الربيع العربي؟

ـ دمّر عدة بلدان عربية

ـ حقق نتائج رائعة

ـ نتائجه تنقسم إلى سلبية وأخرى إيجابية

شاب يزلزل فرنسا زمن ماكرون

شاب يزلزل فرنسا زمن ماكرون

ـ "إيمانويل" أطاح بيسار فرنسا ويمينها وأبهر العالمـ هكذا تحدث ماكرون عن استعمار بلاده للجزائر
إعداد: فوزي  سفوزه بالدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية كان متوقعاً من قبل العديد من المراقبين   إنه المرشح الوسطي المستقل، إيمانويل ماكرون، الذي هز المشهد السياسي الفرنسي بحصوله على 23 8 بالمائة من أصوات الناخبين، وفق نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وهو الشاب الذي لا يزال "فتي العود" سياسياً، كما يقول خصومه وحتى أنصاره، وهذا ما كان يثير الشكوك حول قدرته على الإطاحة بمنافسيه، قبل أن يجد نفسه على أبواب قصر الإليزيه، في مشهد سياسي أيهر العلام شاب في الـ39 من عمره يقف أمام مفترق طريق بين اليمين واليسار؛ فلا هو ابن عائلته الاشتراكية، ولا هو ابن اليمين، مع أن الكثيرين يقولون إنه يميني أكثر من اليمينيين أنفسهم، وأنه "المرشّح المقنّع" لهذا التيار 
خارج التصنيف السياسيعندما أسس ماكرون حركته "إلى الأمام" في أفريل 2016، وأعلن في 16 نوفمبر من العام نفسه ترشحه للرئاسية الفرنسية، أقام الدنيا ولم يقعدها، وجذب الأضواء من كل التيارات، وبدأ خطابه منفصلا عن التصنيفات السياسية توجّه إلى المسنّين، المصابين بخيبة أمل من الطبقة السياسية الفرنسية، وإلى الشباب صاحب الأفكار المستقبلية، وإلى اليمين واليسار، فكان تارة ليبرالياً مدّثراً بنهج الرئيس الفرنسي الحالي فرنسوا أولاند، وطورا محافظا ومعاديا لنهج معلّمه، حتى بدا وكأنه يريد كسب الودّ السياسي من الجميع مختص في المالية والاقتصاد، تخرّج ماكرون من "المدرسة الفرنسية للإدارة" في 2004، قبل أن يعمل مصرفيا لصالح بنك الأعمال "روتشيلد" انخرط في "الحزب الاشتراكي" بين عامي 2006 و2009، قبل أن يعين في 2012 نائبا للأمين العام لمكتب رئيس الجمهورية، ثم وزيرا مكلفا بالاقتصاد العام 2014 في حكومة مانويل فالس الثانية مرشّح "زئبقي" بامتياز   هكذا اتفقت العديد من وسائل الإعلام الفرنسية على وصفه؛ لأنه كلما ضاق عليه الخناق عقب تصريح أو موقف ما، وجد سريعا منفذا للهروب أو للمواجهة، حتى أن الكثيرين يتهمونه بـ"الازدواجية"، فيما يقول هو مدافعا عن نفسه بأنه "براغماتي وحرّ" 
كسر "الطابوهات"يعتبر ماكرون أن عدم كسر حاجز الصمت هو ما يراكم الأحقاد لدى ضفتي البحر المتوسط، غير أن وصفه استعمار بلاده للجزائر، خلال زيارة له للأخيرة في 15 فيفري الماضي، بـ"الجرائم ضد الإنسانية"، صدم جزءا كبيرا من الذاكرة التي يسعى جاهدا لتوحيدها خصومه السياسيون وحتى البعض من أنصاره عابوا عليه ما اعتبروه "سوء تقدير للمكان والزمان والمصطلحات"، مع أن تصريحه ذاك لاقى ترحيبا كبيرا من الجزائريين الذين لا يزالون بانتظار اعتذار رسمي من فرنسا على جرائمها خلال أكثر من 132 عاما من الاستعمار في 20 مارس الماضي، فاجأ ماكرون الجميع، خلال أول مناظرة تلفزيونية بين أبرز مرشّحي الرئاسة (فرانسوا فيون/ مرشح اليمين، وبنوا آمون مرشح اليسار، وجان لوك ميلونشون مرشح اليسار الراديكالي)، حيث أظهر تأييده لهذا الموقف وذاك التحليل أو الإجراء 
مرشح "غامض وبلا برنامج"
بداية مارس الماضي، طرح ماكرون برنامجا انتخابيا قال إنه "يقترح تغييرا شاملا في الساحة السياسية والاجتماعية بفرنسا، تحت شعار لا يمين لا يسار" بدا من الواضح أن الرجل يسعى لاستمالة ناخبي التيارين، حتى أنه لم يتوان عن كسر "مقدسات" عائلته اليسارية التي ترعرع فيها، ليطرح مقاربة تجمع من هذا التيار ومن ذاك "خليط غير متجانس" وفق مناوئيه؛ إذ عاب عليه الكثير من قادة التيارين المزج بين قطبين متناقضين، معتبرين أن النتيجة الحتمية ستكون سلبية، حتى أنها قد تلغي القيمة السياسية للبرنامج والاعتبارية الذاتية للمرشح البرنامج الاقتصادي لماكرون يجمع بين التقشف والاستثمار، ويقترح تمييزا إيجابيا لتوظيف سكان الضواحي، مع إنشاء 10 آلاف وظيفة جديدة في الشرطة والدرك لتعزيز الأمن، بالإضافة إلى توفير 15 ألف مكان إضافي في السجون أما الضريبة على المسكن، فيرى المرشح الرئاسي أنها تشكل عبئا كبير على الفرنسيين، ووعد بالعمل على تخفيضها وبالنسبة للمساعدات البديلة عن البطالة، قال ماكرون إنه سيمنعها عن العاطلين عن العمل في حال رفضوا وظيفتين متتاليتين وسياسيا، اقترح تحديد قواعد أخلاقية يضع بموجبها حدا للمفاضلة، لمنع النواب خصوصا من توظيف أقاربهم في وظائف هامة أو وهمية أما في المسائل ذات الصبغة الاجتماعية، فيظهر برنامجه تقاربا مع اليسار؛ فهو يساند "الزواج للجميع"، ويدعو إلى الاعتراف بالأطفال المولودين لأمّ حاملة للجنين خارج البلاد، ويعارض تجريم استهلاك الحشيش (القنب) في التعليم أيضا، يظهر ماكرون جوارا إيديولوجيا واضحا مع اليمين، حيث يقترح منح الأولوية للمرحلة الإبتدائية وبالتراجع عن هيكلة المرحلة الإعدادية برنامج أظهر تداخلا بين تيارين احتكرا لقرون من الزمن المعركة السياسية في فرنسا، حتى بات من الصعب على الناخبين تبيّن ملامح الرجل السياسية، وربما كانت تلك الميزة هي ما منحه الأسبقية في صناديق الاقتراع، ومكّنه من تأشيرة العبور إلى المواجهة الكبرى مع مرشحة اليمين المتطرف، مارين لوبان صاحبة المركز الثاني (21 7 بالمائة) 
ماكرون "يتمتع بحظوظ قوية" في الجولة الثانية
نجح مرشح الوسط، إيمانويل ماكرون، في تجاوز الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية، ليتنافس في الجولة الثانية والنهائية مع مرشحة أقصى اليمين، مارين لوبان يُنظر إلى ماكرون، وهو مصرفي سابق في مجال الاستثمارات، على أنه وافد جديد إلى السياسة الفرنسية وخاض الانتخابات دون أي دعم من الأحزاب الراسخة في البلاد وبعد أن حصل ماكرون على أكبر عدد من الأصوات في الجولة الأولى، فإنه أصبح الأوفر حظا للفوز في جولة الإعادة المقررة في السابع من ماي وهذه هي المرة الأولى خلال ستة عقود التي لم ينجح فيها أي مرشح من الأحزاب اليسارية أو اليمينية الرئيسية في بلوغ الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في فرنسا 
نتائج السباقحصل ماكرون على 23 8 في المائة في الجولة الأولى بينما حصلت لو بان على 21 5 في المائة، وكان هناك نسبة إقبال مرتفعة بلغت نحو 79 في المائة وكان أقرب المنافسين إلى ماكرون ولوبان هو مرشح اليمين، فرانسوا فيون، ومرشح أقصى اليسار، جون لوك ميلونشون، وحصل كل منهما على أكثر بقليل من 19 في المائة من الأصوات لكن من المتوقع أن يقف العديد من المنافسين السياسيين خلف ماكرون في جولة الإعادة، في محاولة لإبعاد الجبهة اليمنية التي تنتمي إليها لوبان عن السلطة 
ما هي خلفية ماكرون؟قد بُصبح إيمانويل ماكرون، الذي يبلغ من العمر 39 عاما، أصغر رئيس لفرنسا على الإطلاق، وأول رئيس في الجمهورية الخامسة لا ينتمي إلى حزب كبير حصل ماكرون على 8 4 مليون صوت في الجولة الأولى، وهي أعلى نسبة مقارنة بأي مرشح آخر وتقلد ماكرون منصب وزير الاقتصاد تحت رئاسة فرانسوا هولاند، لكنه استقال ليؤسس حزبه الخاص "إلى الأمام"، الذي يتبنى أجندة ليبرالية مؤيدة للاتحاد الأوروبي 
ما الذي يطالب به ماكرون؟-إطلاق برنامج استثماري حكومي تبلغ قيمته 53 مليار يورو للانفاق على التدريب الوظيفي والتخلي عن الفحم لصالح استخدام موارد الطاقة المستدامة، والبنية التحتية، وتحديث الاقتصاد الفرنسي -خفض كبير في ضرائب الشركات، وإفساح المجال للشركات للتفاوض حول ساعات العمل الأسبوعية للعمال والموظفين التي تبلغ 35 ساعة -خفض نسبة البطالة إلى سبعة في المائة (تبلغ هذه النسبة الآن 9,7 بالمائة) -حظر على استخدام الهواتف المحمولة في المدارس للتلاميذ الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، ومنح كل من يبلغ عمره 18 عاما "بطاقة ثقافية" تبلغ قيمتها 500 يورو وفي خطاب الانتصار أمام أنصاره، استعار ماكرون اللغة التي تفضلها منافسته لوصف نفسه بالخيار الوطني لفرنسا وقال: "آمل أن أصبح رئيسكم خلال 14 يوما  أريد أن أصبح رئيسا لكل شعب فرنسا، ورئيس الوطنيين في مواجهة تهديد القوميين "الانتخابات الفرنسية: ماكرون يتمتع بحظوظ قوية لحسم الجولة الثانية
مارين لوبانمنذ أن تولت مارين لوبان قيادة حزب الجبهة الوطنية من والدها في جانفي عام 2011، ساعدت لوبان حزبها في تحقيق مكاسب كبيرة في الانتخابات المحلية فازت لوبان بـ 7 6 مليون صوت في الجولة الأولى، وهو ما يمثل أقوى نتيجة لمرشح من الجبهة الوطنية، وأعلى من النتائج التي حققتها الجبهة تحت قيادة والدها في عام 2002 بفارق 2 8 مليون صوت ويطالب حزب الجبهة بالحد من الهجرة ووضع قيود على التجارة الحرة وعلاقة جديدة لفرنسا مع الاتحاد الأوروبي 
ما الذي تطالب به لوبان؟-التفاوض مع الاتحاد الأوروبي حول صيغة جديدة للاتحاد، على ان يتبع ذلك استفتاء عام حول استمرار عضوية فرنسا فيه -الطرد "التلقائي" للمهاجرين غير الشرعيين مع خفض للهجرة الشرعية الى 10 آلاف مهاجر سنويا -إغلاق المساجد "المتطرفة" ـ على حد زعمها ـ ومنح الأفضلية للفرنسيين في ما يتعلق بالإسكان الحكومي -تحديد سن التقاعد بـ 60 عاما، وضمان تحديد مجموع ساعات العمل الأسبوعية بـ35 ساعة وعقب نتائج الجولة الأولى للانتخابات، وجهت لوبان خطابها إلى "جميع الوطنيين"، مؤكدة أن التصويت لصالحها هو الأساس "لبقاء فرنسا" وقالت: "أينما كانوا، وأيا كان أصلهم ولأي شخص صوتوا في الجولة الأولى، فإنني أدعوهم جميعا (الناخبين) إلى الانضمام إلينا والتخلي عن المعارك القديمة والتركيز على ما هو ضروري لبلدنا "
ماكرون   هل سيصبح أصغر رئيس لفرنسا؟
تمكن إيمانويل ماكرون من الصعود بثبات في صفوف المؤسسة الفرنسية عندما قرر استغلال مهاراته كمصرفي متمرس في عالم الاستثمار وعقد الصفقات، في عالم السياسة وإذا فاز ماكرون البالغ من العمر 39 عاما، والذي لم يكن معروفا على نطاق واسع قبل أقل من ثلاث سنوات، فسيصبح أصغر رئيس لفرنسا منذ عقود طويلة وألقى هجوم نفذه مسلح في شارع الشانزيليزيه وقتل فيه شرطي وأصيب اثنان آخران بظلاله على آخر أيام الحملة الانتخابية في السباق الرئاسي  لكن ظل ماكرون محافظا على الصدارة تليه مارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية المنتمية لليمين المتطرف ويعزو الكثيرون صعود ماكرون المفاجئ إلى توق الفرنسيين لوجه جديد مع انهيار غير متوقع لعدد من منافسيه من التيارات السياسية الرئيسية وخاصة اليمين واليسار التقليديين واستغل ماكرون الشعور بخيبة الأمل تجاه الوضع الراهن وتعهد بتغيير المؤسسة القائمة، رغم أنه تلقى تعليمه في مدارس فرنسية مرموقة وأبرم صفقات وصلت قيمتها لعشرة مليارات دولار لمجموعة روتشيلد وشغل منصب وزير في حكومة الرئيس فرانسوا هولاند الاشتراكية وقال لمؤيدين في مؤتمر انتخابي في مدينة بو بجنوب البلاد "فرنسا تعرقلها ميول النخبة نحو خدمة مصالحهم"، قبل أن يخفض من صوته ويضيف هامسا: "وسأقول لكم سرا صغيرا: أعلم ذلك لأني كنت جزءا منهم" وأذهل ماكرون منافسيه من خلال بناء قاعدة تأييد راسخة والحصول على تأييد سياسيين منشقين عن يسار الوسط ويمين الوسط ومع توقعات بأن فيون ومرشح أقصى اليسار جان لوك ميلينشون سيخرجان على الأرجح من الجولة الأولى المقررة في 23 أفريل تبقى لوبان هي منافسته الرئيسية وتصف لوبان، التي تشير استطلاعات الرأي إلى أنها ستخسر أمام ماكرون في جولة الإعادة في السابع من ماي، منافسها ماكرون بسخرية بأنه مرشح "المال" وقالت "السيد ماكرون لا يدافع عن مصالح الشعب  يدافع عن مصالح القوى المالية الكبرى  يدافع عن مصالح المصارف الكبرى "
أحد أبنائها يفوقه سناحقائق مثيرة عن زوجة ماكرون 
يأمل إيمانويل ماكرون أن يصبح الرئيس المقبل لفرنسا، وفي حال تحقق مبتغاه، فإن زوجته بريجيت ماري-كلود ستصبح "سيدة فرنسا الأولى" المرأة التي يتوقع محللون بأن تصبح "الفرنسية الأولى" من باب توقعهم فوز زوجها إيمانويل ماكرون بالرئاسة في الدورة الثانية، تكبر من اقترنت به قبل 10 أعوام، بأكثر من 25 سنة، فعمره 39 وعمرها 64 عامًا، وهي جدة لسبعة أحفاد من 3 أبناء أنجبتهم من زوج سابق، أحدهم أكبر سنًا بعامين من ماكرون، الذي كان تلميذها في صف بمدرسة اشتغلت فيها معلمة في انتخابات الدور الأول، حصل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، على أكبر نسبة من أصوات المقترعين، وبموجب القانون تأهل الاثنان الأكثر حصولاً على الأصوات، إلى جولة انتخابية ثانية وأخيرة، موعودة في 7 ماي المقبل، وسط توقعات من محللين أجمعوا على أن يخرج ماكرون من الجولة الثانية فائزًا بالمنصب الأول في بلاد، لم تعرف بتاريخها الحديث رئيسًا له قصة حب وعشق غريبة مثله  عشقها المراهق ماكرون وبالكاد عمره 15 سنةالمقبلة على السكن في قصر elysee الرئاسي بباريس، إذا ما فاز ماكرون، المرشح عن حركة "إلى الأمام" على مارين لوبان، ولدت باسم Brigitte Trogneux كأصغر 7 أبناء أنجبتهم والدتها لأبيها الذي توفى في 1994 وتلته الأم بالوفاة بعد 4 سنوات، ثم عملت صغيرة العائلة معلمة في مدرسة ثانوية بمدينة ولد ماكرون فيها، وهي أيضاً أبصرت فيها النور، وهي Amiens البعيدة في منطقة بيكاردي بأقصى الشمال الفرنسي 120 كيلومترًا عن باريس ، وفي "أميان" بالمدرسة، عشق المراهق ماكرون، وبالكاد عمره 15 سنة، معلمته من أول نظرة، ووقع بحبها ولهانًا، هكذا بلا مقدمات، وبمعرفة من ابنتها الثانية، وكانت زميلته في الصف ومع أن عمرها كان 40 تقريبًا ذلك الوقت، ومتزوجة وأم لأولاد، أحدهم أكبر منه بعامين، إلا أن بريجيت ترونيو انجذبت أيضًا إلى تلميذها المراهق وبادلته الولع بمثله وأكثر، طبقًا لما أوردته مواقع إعلامية فرنسية منها تحقيق في مجلة Paris Match الشهيرة، أتت فيه بابريل 2016 على العشق الذي احتدم لهيبه بينهما، إلى درجة أصبحا مرتبطين رسميًا بعد 3 أعوام: هو بعمر 18 وهي 43 سنة     وأصبح جدًا لمن ليسوا أحفادهولم ترق الأمور لعائلته، فحاول والداه في البداية إبعاده عن معلمة الأدب الفرنسي، لشعورهما "أن هذه العلاقة غير طبيعية وملائمة" بحسب الوارد في كتاب Emmanuel Macron: A Perfect Young Man الخاص بسيرة المحتمل فوزه بالرئاسة الفرنسية، لكن المحاولات معه لم تفلح، فاستخدما الحيلة لفك الارتباط بين الاثنين "وأرسلاه إلى باريس لإنهاء السنة الأخيرة من دراسته" وفقًا للكتاب أيضًا إلا أن ماكرون وبريجيت "المعتادة على ارتداء الأحدث في عالم الموضة" بقيا معًا بعد تخرجه، ثم فاجأت هي الجميع وطلقت زوجها Andre Auziere الأب منها لأبنائها الثلاثة: المهندس سباستيان، البالغ 41 سنة، وطبيبة الأمراض القلبية لورانس (40) إضافة لمن عمرها 33 عامًا، وهي المحامية Tiphaine الأم لابنين، والمشرفة على الحملة الانتخابية لماكرون الذي اتفق ووالدتها حين الزواج بها بعد 20 شهرًا من طلاقها، ألا يسعيا إلى إنجاب أبناء، فاكتفت بأبنائها من الزوج الأول، وهو أصبح جدًا لمن ليسوا أحفاده من المعلومات عن بريجيت أيضًا، ما ورد في أفريل العام الماضي بمجلة l express الفرنسية، من أن عائلتها من أثرياء الشمال الفرنسي، ومعروفة بحقل صناعة الشوكولا والحلويات، ومنها ما هو على اسم زوجها إلى حد لفظي ما، أي Macaron المتنوعة الألوان، حيث يتولى ابن عم لها حاليًا أعمال الأسرة بعد وفاة الأبوين 
5 حقائق مثيرة عن "سيدة الإليزيه" المحتملة
1- التقى ماكرون ببريجيت، وعمره لم يتجاوز آنذاك 15 عاما، حيث كانت معلمته في اللغة الفرنسية بمدرسة "جيسويت" في مدينة أميان  وكانت ماري كلود بريغيت حينها متزوجة وأم لثلاثة أطفال 2- بريجيت أم لثلاثة أطفال، أصغرهم هي تيفين أوزيير وعمره 30 سنة، تشتغل في حملة ماكرون كمحامية  أكبر أبناء بريغيت هو سباستيان، الذي ولد عام 1975 مما يجعله أكبر من إيمانويل ماكرون سنا، فيما لابنتها الوسطى لورانس نفس عمر زوج بريجيت الحالي 3- إذا فاز ماكرون بالرئاسة فإن زوجته ستلعب دورا رئيسا في حياته المهنية، كما كانت تفعل عندما كان وزيرا للاقتصاد، حيث كانت تصر على حضور اجتماعاته وبرمجة جدول أعماله  وقال مقربون من إيمانويل ماكرون "إنها امرأة تشارك في حياة زوجها" 4- والداها هما جان وسيمون بوجول  كان لديهم ستة أطفال، وبريغيت هي أصغرهم  عائلتها معروفة في شمال فرنسا بشركة كبيرة لإنتاج الشوكولاتة 5- هذا الثنائي (ماكرون وبريجيت) قرّر أن لا ينجب أطفالا، وفق ما صرح به المرشح الرئاسي لقناة "بي إم إف تي في"، حيث قال "اخترنا أن لا ننجب أطفالا، وهو قرار اتخذناه معا" 
عين المغرب العربي على "سيد الإليزيه"لا يبدو أن الانتخابات الرئاسية الفرنسية تهم الفرنسيين وحدهم، فمن المرجح أن يمتد تأثير "سيد (أو سيدة) الإليزيه" أيضا إلى عدد من الدول التي يظهر بها النفوذ الفرنسي وسيحمل الرئيس المقبل، إلى جانب أعبائه الداخلية في إدارة ملفات الدولة المهمة، أعباء أخرى تتمثل في الحفاظ على المصالح الفرنسية في شمال إفريقيا، حيث ترتبط باريس بعلاقات اقتصادية مهمة بعدد من الدول وستجري الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 7 ماي بين الوزير السابق المنتمي لتيار الوسط إيمانويل ماكرون، وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن، بعد تصدرهما الدورة الأولى وبالنسبة لدول المغرب العربي، فإن الأنظار تتجه شمالا بانتظار الفائز في سباق الإليزيه، ولكل "رئيس جديد" خطة وحسابات ويبدو ماكرون، الذي كان الأسبق بكسب ثقة دول المغرب العربي، سواء بتحركات أو بتصريحات "ودودة"، المرشح المفضل لدى جاليات هذه الدول في فرنسا، التي تقدر بعشرات الآلاف وفي فيفري الماضي زار ماكرون الجزائر، ومن هناك أكد على أهمية "دور هذا البلد في تاريخ فرنسا وفي مستقبلها"، مشيرا إلى أن "هذه الزيارة أمر لا غنى عنه أثناء حملة انتخابية رئاسية فرنسية" وقبل أيام غازل المرشح الشاب دول المغرب العربي مجددا، عندما أكد أنها "شريك اساسي" في إطار المبادرة الموجهة للبحر المتوسط وإفريقيا" التي يعتزم الشروع في تطبيقها في حال وصل لكرسي الرئاسة وعلى الجانب الآخر أثارت لوبان الجدل عندما ادعت بكل وقاحة أن "الجزائر مدينة بالكثير للاستعمار الفرنسي" كما يخشى أن تشن مرشحة اليمين المناهضة للهجرة لوبان حملة من التضييقات على المسلمين المهاجرين، لا سيما من دول المغرب العربي، في فرنسا وفي ظل توجهاتها المعادية للأجانب، أعلنت قبل نحو شهرين أنها سوف تعمل على منع "الجنسية المزدوجة" لغير الأوروبيين الذين يعيشون في فرنسا في حال فازت بالانتخابات، دون أن تفسر ما إذا كانت ستطبق ذلك بأثر رجعي أم مستقبلي 
من هو الأوفر حظا؟يقول محللون إن ماكرون هو بشكل شبه مؤكد الرئيس القادم لفرنسا، إذ أن معظم الأحزاب الأخرى تدعمه الآن قد يواجه ماكرون مصاعب في ضمان الأغلبية في البرلمان، إذ أنه لا يتمتع بدعم من أي حزب سياسي معروف وهذا يعني أن سيجب عليه التفاوض من أجل تمرير سياساته في البرلمان، وهو أمر قد ينطوي على تحديات 
ما هو رأي المرشحين الآخرين؟دعا بنوا هامون، مرشح الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه الرئيس الحالي فرانسوا هولاند، والذي فشل في إحداث تأثير يذكر في الجولة الأولى، الناخبين الذين صوتوا له لدعم ماكرون في الجولة المقبلة، وهو الأمر ذاته الذي فعله فرانسوا فيون مرشح حزب الجمهوريين (يمين الوسط) لكن مرشح أقصى اليسار، جون لوك ميلونشون، لم يؤيد أيا من المرشحين حتى الآن وأعرب بعض الناخبين عن استيائهم من كلا المرشحين، إذ شارك مئات الأشخاص في احتجاجات "لمناهضة الفاشية" و"مناهضة الرأسمالية" رفضا لمارين لوبان وماكرون وأشعل بعض المحتجين النيران في سيارات وحطموا نوافذ بعض المحال، وألقت الشرطة القبض على 143 شخصا 
ماذا تعني النتائج للاتحاد الأوروبي؟كان محللون وقادة دوليون يراقبون الانتخابات عن كثب، بعد أن صوتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وما يشكله ذلك من تحد للقيم الليبرالية والمؤسسات السياسية الحاكمة ووجه العديد من القادة الأوروبيين التهنئة إلى ماكرون على نتائج الجولة الأولى، إذ أنهم حريصون على تعزيز الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا منه ووجه ماكرون خطابه بعد الإعلان عن النتائج أمام علم الاتحاد الأوروبي، وهو الأمر الذي لفت انتباه كل من السياسيين الموالين ومناهضين للاتحاد الأوروبي 
ماذا تعني النتائج لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت)؟أعرب ستيفان سايبرت، المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، عن تمنياتها بالفوز لماكرون، وأشاد بموقفه المؤيد للاتحاد الأوروبي وقال سايبرت في تغريدة له على موقع تويتر: "من الجيد أن إيمانويل ماكرون نجح في مسيرته من أجل اتحاد أوروبي قوي، واقتصاد السوق الاجتماعي "وتلقى ماكرون التهاني من رئيس المفوضية الأوروبية، جون كلود يونكر، ومن مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني وقالت موغريني في تغريدة على تويتر إن "هذه النتيجة هي أمل ومستقبل جيلنا "وفي هذه الأثناء، تلقت لوبان التهنئة من سياسيين مناهضين للاتحاد الأوروبي بعد نجاحها في الوصول للجولة النهائية من الانتخابات وقال النائب الهولندي خيرت فيلدرز، الذي يقود حزب الحرية المناهض للهجرة، إن هذه النتائج تمثل "يوما مشرقا للوطنيين في فرنسا وفي أي مكان آخر والذين يريدون تعزيز السيادة الوطنية والحد من الانخراط في الاتحاد الأوروبي والهجرة" 
ماذا عن مارين لوبان؟تأهلت مارين لوبان، زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في فرنسا حيث ستواجه إيمانويل ماكرون ولدت لوبان في 5 أوت عام 1968، وهي سياسية فرنسية وبرلمانية أوروبية عن فرنسا ورئيسة حزب الجبهة الوطنية  نجحت في استحواذ الحزب الذي ورثته عن والدها جان ماري لوبان، الزعيم التاريخي لليمين المتطرف في فرنسا، وذلك بعد حركة انقلابية وصلت إلى أروقة القضاء حيث قامت الابنة بعزل والدها عن الحزب  مارست مارين لوبان مهنة المحاماة بين عامي 1992 و1998  انتُخبت عضواً في البرلمان الأوروبي في سنة 2004 وأعيد انتخابها في سنة 2009  وقد ترأست حزب الجبهة الوطنية منذ 16 جانفي عام 2011 خاضت مارين لوبان حملتها تحت شعار "الأولية الوطنية" ، وعلى أساس أفكار واضحة، هي: رفض أوروبا واليورو، تقنين استقبال المهاجرين بشكل كبير، إغلاق "المساجد التي تروج لأفكار متطرفة" كما كررت لوبان المواقف المؤدية لروسيا ورئيسها فلاديمير بوتين الذي استقبلها لوبان نجحت في تحويل حزبها من ظاهرة هامشية إلى قوة في وسط الساحة السياسية، إلا أنها تبقى بنظر خصومها حالة خطيرة وتقوقعية قد تدخل فرنسا وأوروبا في نفق مجهول 


أخر تحديث : 2016 | تصميم : lai_nassim@hotmail.fr

الرئيسية - من نحن - اتصل بنا